مصادر لـ"راية": أنباء عن نية "الاهرام" الاعتذار لحماس بعد تحقيق اتهمها بالضلوع في مجزرة رفح
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
حسين ابو عواد..
أفادت مصادر من داخل صحيفة الاهرام المصرية، لـ"راية أف إم"، أن هناك نية غير مؤكدة بعد من قبل رئيس مجلس ادارة الصحيفة ورئيس تحريرها، الاعتذار من حركة "حماس"، وذلك بسبب نشرها تحقيقا صحفيا، الخميس الماضي، يتهم ثلاثة من اعضاء كتائب القسام بتنفيذ مجرزة رفح الذي راح ضحيتها 17 مجندا مصريا على الحدود المصرية.
و في هذا السياق، قال الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة وطني المصرية يوسف سيدهم، في حديث لـ"راية أف إم": "إذا كانت الاخبار التي اوردتها صحيفة الاهرام غير مؤكدة فإنه من الأولى أن تعتذرالصحيفة لقرائها قبل الاعتذار لحركة حماس في حال تأكد نبأ الاعتذار".
وأوضح "سيدهم" أن الرأي العام المصري بعد ثورة 25 يناير متحفظ جدا على الأمور التي تُثار بين الحين و الآخر عن ضلوع حركة حماس في العديد من الأمور الخفية، تبدأ من فتح السجون المصرية عقب الثورة، الى ما شاع مؤخرا عبر وسائل الاعلام من وجود مؤامرات وتسللات الى سناء عبر الانفاق.
و أشار سيدهم كذلك: "اتهام حركة حماس بضلوعها او عدم ضلوعها في مجزرة رفح يحتاج الى دليل متوفر، إما من المخابرات العامة او القوات المسلحة المصرية فهما الجهتان القادرتان على توفير المعلومات الدقيقة في هذا الاطار، وحسم الشك باليقين".
و حول مدى صحة المعلومات التي أوردتها صحية الاهرام قال سيدهم: " إذا كانت هذه المعلومات مجرد اجتهادات صحفية تفتقر الى الدليل القاطع فإنة وجب الاعتذار لحركة حماس، وأما إذا اعتمد على مصدر مخابراتي و توفر الدليل القاطع فإن الأوجب على الصحيفة نشر ما تم التوصل إليه بدلا من تقديم الاعتذار لحماس".
من جانبه نفى المتحدث بأسم حركة حماس سامي ابو زهري في مداخلة هاتفية له على فضائية "أون تي في" المصرية، أن تكون حركته متورطه في أي عمل ضد الحنود المصريين و قال: "أقسم بالله العظيم لايوجد شخص في حماس متورط في أي عمل ضد الجنود المصريين، وأخي يوسف قتل في سجون مبارك ولم تفعل حماس أي شيء فكيف لنا أن نقوم بأي فعل في ظل هذه الثورة المجيدة".
و اشار إلى أن "هناك الكثير من الشائعات وآخرها كان ماكينة الرقم القومي التي سرقت من العريش لصالح حماس وتبين بعدها أنه لا توجد من الأساس ماكينة رقم قومي في العريش".
من الجدير بالذكر أن الصحفي في صحيفة الاهرام العربي إلهامي المليجي، كشف بالاسماء عن تورط ثلاثة أعضاء من كتائب القسام في عملية رفح الذي راح ضحيتها 16 مجندا مصريا، هم محمد إبراهيم صلاح أبو شماله، وشهرته أبو خليل هو المسئول عن ملف الأنفاق، وأيمن نوفل والهارب من سجن المرج فى أحداث ثورة 2011 لتهمته بالتهريب عبر الحدود المصرية، ورائد صلاح أحد قيادات عز الدين القسام.