حدث في مثل هذا اليوم

2013-04-10 20:57:00

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

حدث في مثل هذا اليوم الحادي عشر من نيسان أبريل من عام 1814نابليون بونابرت يتنازل عن العرش للمرة الأولى.

في مثل هذا اليوم من عام 1919تأسيس منظمة العمل الدولية.

في مثل هذا اليوم من عام  1951الرئيس الأمريكي هاري ترومان يصدر قرارًا بإقالة الجنرال دوغلاس ماكارثر من منصبه كقائد أعلى لقوات الحلفاء في الحرب الكورية وذلك بعد اقتراحه بضرب الصين بقنابل نووية بسبب تدخلها بالحرب.

في مثل هذا اليوم من عام  1956الحكومة الفرنسية تقرر إرسال أكثر من مئتي ألف جندي من أفراد الإحتياط إلى الجزائر وذلك لكبح الثورة التي كانت تتصاعد بقيادة جبهة التحرير الوطني.

في مثل هذا اليوم من عام  1970مركبة الفضاء أبولو 11 تنطلق إلى الفضاء.

في مثل هذا اليوم من عام  1982اقتحام المسجد الأقصى على يد مجموعة من  الإسرائيليين بقيادة مائير كاهانا.

في مثل هذا اليوم من عام  1986 مذنب هالي يدخل لمدار يعد أقرب نقطة إلى الأرض.

في مثل هذا اليوم من عام  1990اتفاق أمريكي - سوفيتي على تدمير ثمانية بالمائة من مخزون الأسلحة الكيميائية.

في مثل هذا اليوم من عام  2001جمهورية الصين الشعبية تطلق سراح طاقم طائرة تجسس أمريكية هبطت اضطراريًا بعد ارتطامها في الجو مع مقاتلة صينية.

في مثل هذا اليوم من عام  2006الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يعلن أن إيران نجحت بتخصيب اليورانيوم لاستخدامه في الأغراض السلمية، وقد أثار هذا الإعلان ضجة في العالم.

في مثل هذا اليوم من عام  2010بدأ التصويت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية السودانية في أول انتخابات تعددية تشهدها منذ 24 سنه.

وفي مثل هذا اليوم الحادي عشر من نيسان أبريل من عام 685 مبايعة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان خليفة للمسلمين.

وبحلول عام 74هـ اجتمعت كلمة الأمة بعد خلاف طويل، وانتهى النزاع حول الخلافة، حتى سمي هذا العام بعام الوحدة، وتمت البيعة لعبد الملك من الحجاز والعراق، كما تمت له من قَبْلُ في الشام ومصر، وجاءته أيضًا من خراسان، واستردت الدولة الإسلامية مكانتها وهيبتها وسيادتها على الأعداء، واتسعت حدودها بعد أن أضاف إليها عبد الملك أقاليم جديدة؛ حيث أرسل جنوده ففتحوا بعض بلاد المغرب وتوغل فيها.

واتبع عبد الملك سياسة الحزم والشدة، فكان قوي الإرادة والشخصية؛ لذلك قالوا: (كان معاوية أحلم وعبد الملك أحزم) وقال أبو جعفر المنصور: كان عبد الملك أشدهم شكيمة وأمضاهم عزيمة، وكان عبد الملك حريصًا على نزاهة من يعملون في دولته.