بالصور: غزة تحيي ذكرى اعتقال مروان البرغوثي

2014-04-15 07:30:00

غزة- رايــة:

أحيت جماهير حاشدة أمس الاثنين الذكرى الثانية عشرة لاعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب والقائد الفتحاوي مروان البرغوثي أمام مقر الصليب الأحمر في غزة بمهرجان الوحدة والتلاحم، من امام الصليب الاحمر بغزة.

وقالت نبراس بسيسو مسؤولة ملف المرأة بمكتب التعبئة والتنظيم لحركة فتح بغزة أن ذكرى اختطاف القائد النائب البرغوثي تأتي مع قرب ذكرى يوم الأرض الذي أحياه شعبنا في كافة أماكن تواجده، خاصة في أراضي عام الـ48.

وشددت بسيسو على ضرورة إنهاء الانقسام الحاصل، وتحقيق الوحدة الوطنية بعيدا عن الفئوية.

من جهته، جدد الأسير مروان البرغوثي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عضو المجلس التشريعي جمال حويل، الدعوة لتبني إستراتيجية جديدة تستند على شعبنا الذي يقدم كل شيء من أجل قضيتنا، وإنجاز المصالحة، ودعم المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم المطلق لها لتصل إلى كافة الأراضي المحتلة، ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

وشددت بسيسو على أهمية تجديد الجهد للحصول على عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وفي كافة المحافل والمؤسسات الدولية، داعيه الدول العربية والمجتمع الدولي للعمل على مقاطعة إسرائيل وعزلها وفرض العقوبات عليها، وضرورة الاستفادة من طاقات شعبنا في الخارج لتطوير عمل الحركة الوطنية.

وقال مفوض الاسري و المحررين بحركة فتح تيسير البرديني :" رسالتنا اليوم في ذكرى اعتقال البرغوثي هي الوحدة الوطنية وتوحيد شرطي الوطن في ظل الهجمة الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن البرغوثي صاحب إرادة قوية صلبة أننا نعمل من اجل إنهاء الانقسام لكي نتفرغ للعمل على الإفراج عن الأسرى داخل السجون.

وتابع:" الأسر ينتظرون من المقاومة الإفراج عنهم كما ينتظرون من المفاوض الفلسطيني العمل على إطلاق سراحهم.

من جانبه دعا وزير الشباب والرياضة والثقافة بالحكومة المقالة محمد المدهون إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وأكد الوزير أن المصالحة الوطنية خيار استراتيجي مطلوب تحقيقه، وقال: "لكن لا نريدها كورقة ضغط من أجل تحسين شروط المفاوضات وإحيائها"، مجددا تأكيده في ذات الوقت على أن وثيقة الوفاق الوطني للأسرى تمثل قاعدة مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية.

والبرغوثي أحد الرموز الفلسطينية في الضفة الغربية وأحد قياديي حركة فتح الفلسطينية التي تشكل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية وزعيم التنظيم يقبع في السجون الإسرائيلية لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به.

ويعد البرغوثي من القيادات التي قادت الجماهير الفلسطينية في انتفاضتها الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وخلال الانتفاضة الأولى، القت السلطات الإسرائيلية القبض عليه ورحلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات ثم عاد ثانية إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق اوسلو، وفي عام 1996، حصل على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وينظر الفلسطينيون إلى المناضل مروان البرغوثي، له باعتباره مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزا لمقاومة الاحتلال.