حماس: الحمد الله يتحمل مسؤولية رواتب 50 ألف موظف من المقالة
غزة- رايـة:
قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)خليل الحية إن أزمة رواتب موظفي الحكومة المقالة السابقة "إما أن تكون مفتعلة أو أنها تؤسس لمرحلة صعبة"، مشددًا على أن الحلول ممكنة والأفاق موجودة لكنها تحتاج إلى جرأة وإرادة.
واعتبر الحية خلال مؤتمر صحفي عقدته حركة حماس في غزة أن حكومة التوافق الوطني "أخطأت ولم تحسن التصرف ولا التقدير تجاه موظفيها وشعبها، وتتنكر لاتفاقات المصالحة سيما اتفاق غزة- الشاطئ الذي وقع في أبريل الماضي".
وأشار إلى أن موظفي الحكومة المقالة السابقة البالغ عددهم 50 ألفًا أداروا القطاع على مدار سبعة سنوات، "فقاموا الحصار، وحافظوا على أمن الناس ".
وطالب الرئيس محمود عباس بعدم التردد أو التلكؤ في إعطاء الأوامر للحكومة بصرف رواتب الموظفين بغزة، "وألا يعلق غضبه على احتجاج الموظفين المكلومين أمام البنوك، فالجميع تحت ولايتك وولاية الحمد الله".
وأضاف "إننا في حماس بالقدر الذي نتألم فيه لتأخير راتب أي موظف يومًا واحدًا نتفهم ما يعتري موظفي غزة من غضب واستهجان ".
وأكد أن حركة حريصة على حماية اتفاق المصالحة من "أي عبث أو عودة للوراء" .
وتابع "لا عودة للوراء عن خيار المصالحة، فقد أنهينا الانقسام إلى الأبد، وخطينا الخطوة الأولى نحو إنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الكاملة، وتقدمنا للمصالحة كخطوة استراتيجية وتنازلنا، ونحن على وعي كامل بالصعوبات التي تواجه الاتفاق، لكننا قررنا التغلب على كل المعيقات".
وأكد الحية التزام حركته بكل تفاصيل الاتفاقيات التي وقعت في القاهرة وما تلاها، مطالبًا جميع من وقع على اتفاق المصالحة بالالتزام التام بالاتفاق على حقيقتها و روحها التي وقعت بها.
وقال إن حماس لم تكن تتوقع أن تكون العقبة الأولى في تطبيق الاتفاق ما يتعلق بقوت المواطنين وحقوقهم، والتمييز بين الموظفين، "في الوقت الذي ندرك أن ملفات المصالحة التي أمامنا كبيرة وتحتاج إلى ثقة".
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس الرئيس محمود عباس بالمسارعة في دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لإعادة هيكلة المنظمة، إضافة إلى البدء بملف المصالحة المجتمعية لإنهاء حالة الخصام التي نشأت إبان فترة الانقسام، وما يترتب عليه من ملف الحريات في الضفة.
ولفت إلى أن اتفاق المصالحة ينص على إصدار الرئيس مرسومين بتشكيل الحكومة وانعقاد المجلس التشريعي، "ونحن في الشهر الثاني ولم يصدر المرسوم حتى الآن"، داعيًا الرئيس للمسارعة لدعوة التشريعي للانعقاد حتى لا يشعر أحد أن المصالحة تضطرب وترجع للوراء.
وأكد أن حركة حماس جاهزة لخوض الانتخابات بعد ستة أشهر على أن تكون متزامنة بين الرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني.
وأضاف "اتفقنا على أن نسلم الحكومة وما عليها من استحقاقات، وعلى أن تقوم الحكومة بكل التزاماتها.. أليست الرواتب من هذه الالتزامات".
وشكر القيادي الحمساوي الدول العربية سيما قطر التي وفرت شبكة أمان لحل أزمة الرواتب، مطالبًا الجميع بتشكل شبكة أمان لإنجاح الحكومة.