اختطاف الفتى أبو خضير وقتله يثير ردود أفعال وإدانات واسعة
رام الله-رايــة:
أثار خطف وقتل الفتى محمد أبو خضير (17 عاما)، من حي شعفاط وسط القدس المحتلة بدم بارد بعد اختطافه من قبل مستوطنين، ردود أفعال وإدانات واسعة.
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد إلى إحالة قضية أبو خضير إلى مجلس الأمن الدولي، بعد اختطافه وقتله وحرق جثته من قبل مستوطنين.
وأضاف في تصريح صحفي 'مجلس الأمن الدولي الذي استنفرته حكومة بنيامين نتنياهو بعد مقتل المستوطنين الثلاثة يقف أمام امتحان أخلاقي في الحكم على سياسية هذه الحكومة، التي تذرعت باختطاف وقتل هؤلاء المستوطنين لإطلاق عدوان واسع، وعمليات انتقام جماعي ضد الشعب الفلسطيني'.
بدورها، حمّلت جبهة النضال الشعبي حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الإرهاب اليهودي المنظم الذي يتم بغطاء كامل من شرطة وقوات الاحتلال بحماية المستوطنين المتطرفين، وكان آخرها عملية الاختطاف والقتل بدم بارد للفتى المقدسي محمد حسين أبو خضير، في منطقة شعفاط في القدس المحتلة.
وقالت في بيان صحفي: الإرهاب اليهودي المتمثل بمزيد من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين والتمادي بخطف وقتل الأطفال هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة نتنياهو.
وحذرت الجبهة من تفجر الأوضاع في المنطقة بسبب التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا في كافة محافظات الضفة الغربية، وارتكاب قطعان مستوطنيه المزيد من جرائم القتل والخطف ضد أطفالنا.
من جهتها، اعتبرت وزارة الإعلام جريمة اختطاف الفتى أبو خضير وقتله وحرق جثته جريمة مزدوجة، تكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال والإرهاب والاستيطان.
وأكدت الوزارة أن رد الاحتلال على اختطاف المستوطنين الثلاثة قبل أيام والذي طال البشر والشجر والحجر، وترجم لعدوان شرس وقتل واعتقال وقصف وحصار وعقوبات جماعية وهدم منازل، يعري الاحتلال ويكشف عن تعطشه للعدوان، واستهتاره بالدم الفلسطيني.
ودعت مجلس الأمن والصليب الأحمر اللذين أدانا قتل المستوطنين الثلاثة، إلى الالتفات إلى جرائم الاحتلال والمستوطنين التي لم تتوقف منذ عقود، وخلفت آلاف الشهداء وملايين الجرحى والأسرى والمبعدين.