خبير اقتصادي لـ"رايــة": ازمة اليورو ستنعكس سلبا على السلطة
رام الله-رايــة:
قال الخبير الإقتصادي المقيم في المانيا الدكتور ابراهيم محمد في حديث لبرنامج "حوار الخميس" الذي يبث على اثير "رايــة" الساعة 4:00 عصرا بالتعاون مع إذاعة "دي دبليو عربي" الألمانية، قال إنه في حال امتداد ازمة استمرار انخفاض قيمة اليورو وتأثيرها على دول الاتحاد الاوروبي، من اليونان والبرتغال الى دول ذات ثقل بالاتحاد فإن هذا سيخلق مشكلة لا يمكن التنبؤ حينئذ بكيفية معالجتها.
وأضاف محمد انه طالما المشكلة محصورة بدول صغيرة كاليونان والبرتغال سيبقى اليورو قوي لانها تشكل جزء كبير من الناتج المحلي الاجمالي لمنطقة اليورو، ولكن في حال انتقلت الازمة الى دول كبيرة ذات ثقل كاسبانيا وايطاليا وهناك حديث ايضا عن مشاكل فرنسية فسيكون هناك مشكلة كبيرة ولا احد يستطيع الان ان يتنبأ بكيفية اخراج اليورو من هذه المشكلة.
من ناحيته، قال الخبير الإقتصادي الدكتور طارق الحاج ان "الاقتصاد الفلسطيني سيتأثر خاصة وان الاتحاد الاوروبي ومن يتعاملون باليورو هم الممولين الرئيسيين للموازنة العامة بالسلطة".
وأوضح الحاج لـ"رايــة" ان الاتحاد الاوروبي التزم بالدفع تقريبا بين 20-25 مليون يورو شهريا كرواتب للمتقاعدين في السلطة، بالتالي اي وضع مالي واقتصادي سيئ سيؤثر بالسلب على موازنة السلطة.
وأشار الى ان هناك التزام سياسي اخلاقي ادبى من قبل دول الاتحاد الاوروبي لدعم السلطة الوطنية كمشروع سياسي بحاجة الى مقومات اقتصادية، لكن لا شك تأخير هذا الالتزام لكن يعني بان السلطة الوطنية سوف تتضرر ولن تستطيع القيام بالتزاماتها.