2014 العام الأكثر دموية على أطفال فلسطين

2015-04-05 11:40:00

غزة – رايــة:

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين وشبكة حماية الطفولة والشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، أن أطفال فلسطين ما زالوا يعانون واقعا صعبا، ويحرمون فيه من أبسط حقوقهم في طفولة طبيعية آمنة ومستقرة، بسبب سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت المنظمات في بيان صحفي وزعته بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم الأحد، إن أطفال فلسطين يتعرضون بشكل يومي للخطر والعنف بفعل ممارسات الاحتلال العدوانية المُتمثلة بالقتل والاعتقال والاستيطان والجدار والحواجز والاجتياحات.

وأضافت أن العام 2014 كان من أصعب الأعوام على الأطفال الفلسطينيين، بل الأكثر دموية بحقهم، جراء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت إلى صور الأطفال الفارين من القصف الإسرائيلي على غزة خلال العدوان الأخير، واتخاذهم المدارس مأوى لهم نتيجة تدمير منازلهم، إضافة إلى اكتظاظ المستشفيات بالشهداء والمصابين.
ولفتت إلى أن العدوان على غزة الذي استمر لـ 51 يوما أسفر عن استشهاد قرابة 550 طفلا وجرح آلاف آخرين، ألف منهم على الأقل أصيبوا بإعاقات دائمة، إضافة لتدمير عشرات آلاف المنازل إما بشكل جزئي أو كلي.

وأوضحت أن الأطفال الفلسطينيين في الضفة يواصلون دفع الثمن أيضا، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، حيث أدت تلك الانتهاكات إلى ارتقاء العديد من الأطفال شهداء وجرحى، عدا عن الصدمات النفسية التي لحقت بآخرين جراء سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال، مثل دهم المنازل وهدمها، والاجتياحات، والاعتقالات وما يصاحبها من تعذيب وإساءة معاملة.

وبينت أن عدد الأطفال الشهداء في الضفة الغربية العام الماضي بلغ 11 طفلا، جراء استخدام جنود الاحتلال الرصاص الحي.

أما على صعيد الأطفال المعتقلين، فأوضحت المنظمات الثلاث أنه يتم اعتقال ما يقارب من 700 إلى800 طفل سنويا، يتعرضون للاستجواب والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال وشرطته.