السيجار .. صناعة جديدة تدخل السوق السوري

2015-04-08 15:51:00

رام الله - رايــة:

شرعت "المؤسسة العامة للتبغ" في سوريا بصناعة "السيجار" والذي يزرع في ارياف اللاذقية والمطابق للمواصفات الدولية.

وبحسب معاون مدير المؤسسة سلمان العباس، فإن "الشركة ستطرح منتجاتها في السوق الداخلية وستحاول تصديرها الى الدول الصديقة"، وتوقع المدير العام للمؤسسة ناصر عبد الله أن تسمح هذه المبادرة بخلق ألف فرصة عمل في البلاد.

ويتراوح الإنتاج اليومي بين 400 إلى 500 سيجار حالياً، يجري توزيع جزء منه على عدد من الشخصيات لتذوق نكهته والتحقق من نوعيته.

من "تشرشل" الى "كاسترو" و"غيفارا"، في مجالس الأرستقراطية والبورجوازية أو في أزقة هافانا الفقيرة، يحجب دخان "السيجار" الفوارق الطبقية، توحّد رائحته المنبعثة أشرس الرأسماليين وأكثر الثوريين حماسة، ومهما تعددت الثقافات والحضارات وتبلبلت الألسن، يكفي أن تذكر الـ"كوهيبا" والـ"أمونت كريستو" و"روميو وجولييت" و"بارتغاس"… حتى يدرك الجميع أنك تتحدث عن "السيجار".

وكانت مجلة "ذا ايكونوميست" البريطانية قد نشرت على غلاف أحد أعدادها عام 2008 سيجار "كوهيبا" ينطفئ كتلميح على نهاية عصر الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو.

وشركة "كوهيبا" التي تأسست عام 1966 كانت مخصصة للرئيس الكوبي ولكبار الرسميين والزوار قبل أن تطرح تجارياً في الأسواق عام 1982، على أمل أن تنشر الصحافة السورية صورة السيجار السوري منطفئاً في القريب العاجل كدليل على نهاية عصر الدخان والنار وللتحذير من مضار التدخين.

المصدر: الأخبار اللبنانية