14 ساعة من المفاوضات ولا اتفاق أوروبي – يوناني
رام الله- رايــة:
انقسم قادة منطقة اليورو حول مصير اليونان بعد مرور 14 ساعة من المفاوضات المكثفة، حيث يلوح في الأفق خروج كارثي لأثينا من العملة الموحدة، فيما يستمر السعي للتوصل إلى صفقة انقاذ.
ورغم أن المصارف اليونانية تواجه خطر جفاف السيولة قريبا، فإن القمة الطارئة للقادة الـ28 لدول الاتحاد الأوروبي التي وصفت بأنها الفرصة الأخيرة للحفاظ على اليونان في منطقة اليورو، ألغيت يوم أمس الاحد بسبب التقدم البطيء في مساعي المفاوضات وتم الاكتفاء بقمة دول منطقة اليورو الـ19.
وأكد رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس لدى وصوله إلى بروكسل أنه يمكن التوصل إلى اتفاق "اذا أراد كل الأطراف هذا الأمر"، مضيفا "أنا هنا للتوصل إلى تسوية صادقة، أننا مدينون بذلك للشعب الأوروبي. يمكننا أن نتوصل هذا المساء إلى اتفاق اذا اراد كل الأطراف هذا الأمر"، وفقا لما نقلتة وكالة "فرانس برس".
لكن المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انتهجت موقفا متشددا كالعادة، ومرددة موقفها المعتاد المشابه لدول عدة من أوروبا الشرقية في الاتحاد.
وأكدت ميركل أنه "لن يكون هناك اتفاق بأي ثمن" لانقاذ اليونان، مضيفة أن "القيمة الأهم المتمثلة بالثقة والقدرة على الوفاء بالالتزامات فقدت" مع اليونانيين، متوقعة حصول "مفاوضات شاقة".
من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن "فرنسا ستبذل كل ما هو ممكن لايجاد اتفاق يتيح بقاء اليونان في منطقة اليورو".
وفي علامة على تزايد التوترات بين أكبر قوتين اقتصاديتين وسياسيتين في منطقة اليورو، رفض هولاند الخيار الذي اقترحته ألمانيا والقاضي بـ"خروج مؤقت" لأثينا من منطقة العملة الموحدة.