شركة "إيكويت" راعٍ ذهبي لمؤتمر الصناعيين الخامس عشر
رام الله-رايــة:
أعلنت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) عن رعاية شركة "إيكويت" للبتروكيماويات -أول شركة عالمية كويتية في هذا القطاع الصناعي- لمؤتمر الصناعيين الخامس عشر: "الاستثمار الأجنبي المباشر وأثره في الصناعات الخليجية"، الذي تستضيفه دولة الكويت خلال الفترة من 25 – 26 نوفمبر 2015.
يُعقد المؤتمر في دورته الخامسة عشرة تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وهو من تنظيم كل من وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للصناعة في دولة الكويت، و"منظمة الخليج للاستشارات الصناعية"، بالتعاون مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، وغرفة تجارة وصناعة الكويت، وبنك الكويت الصناعي، واتحاد الصناعات الكويتية، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إيكويت" محمد حسين: "انطلاقاً من إيمانها بضرورة تطبيق شعارها (شركاء في النجاح)، يسر شركة إيكويت المشاركة في رعاية هذا المؤتمر الحيوي، الذي يجمع العديد من الجهات الفاعلة من القطاعين الخاص والعام، ويمثل انطلاقة نحو توضيح أهمية ودور المستثمر الأجنبي في دول الخليج، حيث إن الاستثمار يأتي بعدة أشكال، منها تبادل الخبرات العالمية في مختلف المجالات المهنية، ومشاركة آخر التطورات التكنولوجية، والتواصل مع أصحاب المعرفة في القطاعات ذات العلاقة، وهي أمور في تطوير الموارد البشرية، التي تعتبر أهم الموارد التي يجب الاستثمار فيها من خلال التطوير الدائم في سبيل تحقيق التنمية المستدامة".
وقد أشاد الأستاذ عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام للمنظمة بانضمام شركة "إيكويت" إلى رعاة مؤتمر الصناعيين الخامس عشر، معتبراً أن هذا التعاون سيحقق ثماره في دفع عجلة النمو في القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون الخليجي، نظراً لتاريخ الشركة وما حققته من إنجازات.
يذكر أن مؤتمر الصناعيين الخامس عشر يسعى إلى تحديد سياسات واضحة لتطوير الخطط التنموية في دول المجلس مبنية على مجموعة متكاملة من المقومات لجذب المستثمر الأجنبي، كما يسعى إلى وضع إستراتيجية طموحة لتطوير القطاع الصناعي والنهوض به يكون أبرز توجهاتها جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وسن تشريعات وقوانين وتقديم تسهيلات وحوافز للمستثمر الأجنبي، بهدف تأسيس بيئة استثمارية واعدة. كما أن المؤتمر سيسعى إلى تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي في دول مجلس التعاون من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية للنهوض بالاقتصاد الخليجي.
ويعتبر مؤتمر الصناعيين الخليجي الذي تتم استضافته بالتناوب بين الدول الأعضاء في "جويك" مرة كل عامين، أحد أهم إنجازات المنظمة منذ إنشائها في عام 1976. حيث ساهمت هذه المؤتمرات التي كانت انطلاقتها في العام 1985 في الدوحة، في تطوير مسار الصناعة في دول المجلس واليمن على المستويين العام والخاص. ويتناول كل مؤتمر قضية معينة من القضايا التي تؤثر في تطور الصناعة في المنطقة، عن طريق أوراق عمل تقدم بواسطة خبراء دوليين ومتخصصين. وقد ساهمت توصيات المؤتمرات السابقة في بلورة الخطط الصناعية لدول المجلس خصوصاً فيما يتعلق بإستراتيجية التنمية الصناعية.