فقرة "عمِّرها" عبر "راية" برعاية صندوق الاستثمار
“تالا كلاي كرافتس”.. من هواية طفولية إلى مشروع يدوي مبتكر في القدس
في قلب تحديات القدس السياسية والجغرافية والاجتماعية والاقتصادية، تبرز قصص إبداعية صغيرة تحمل رسائل كبيرة عن صمود وإبداع الفلسطينيين. مشروع “تالا كلاي كرافتس” هو أحد هذه المشاريع، حيث حولت الشابة تالا النابلسي هوايتها في الخزف والصلصال الحراري إلى أعمال يدوية فنية تحمل أفكارًا مبتكرة، وتدعم المنتج الوطني الفلسطيني.
قالت تالا النابلسي، مؤسسة مشروع “تالا كلاي كرافتس” عبر أثير “رايــة” ضمن فقرة "عمِّرها" برعاية صندوق الاستثمار الفلسطيني: “بدأت مع شغفي بالأشغال اليدوية منذ صغري، ومع الوقت لاحظت حب الناس للقطع المختلفة والمصنوعة يدويًا، فقررت تحويل هوايتي إلى مشروع صغير.”
وأضافت أن دراستها الجامعية في تصميم المنتج الصناعي ساعدتها على تطوير مهاراتها وربطها بهوايتها، لتدمج الفن بالإبداع العملي، مؤكدة أن المشروع يشمل مجوهرات، أكسسوارات، مداليات، قطع خزفية وتحف متنوعة، معظمها حسب الطلب وفق أفكار العملاء.
وعن المواد التي تعمل بها، قالت تالا: “أعتمد على الخزف والصلصال الحراري، وهذه المواد أحرص على توفيرها رغم محدوديتها أحيانًا، إذ قد تنكسر أو تتلف أثناء العمل.”
وأوضحت أن المشروع حاليًا يعمل ضمن نطاق المنزل والجوار، لكنها تخطط لتوسيع نشاطها مستقبلًا، من خلال ورش تدريبية لتعليم الآخرين كيفية صناعة القطع الفنية الخاصة بهم، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء محل يعرض منتجاتها.
وعن طلبات العملاء، أشارت تالا إلى أن تقديم الطلبات يحتاج عادة أسبوعين مسبقًا لتصميم القطع حسب المواصفات، مؤكدة حرصها على تقديم منتجات مبتكرة تلبي رغبات الزبائن.
وختمت تالا حديثها لـ“راية”: “أتمنى أن يكبر المشروع ليصل لمستوى وطني، وأن يكون له حضور على صفحات السوشال ميديا ليس فقط داخل فلسطين، بل لدعم المنتج الوطني وتشجيع المبادرات والإبداع".
وفقرة "عمِّرها" تقدم برعاية صندوق الاستثمار الفلسطيني، إذ تبحث عن كل فكرة ريادية وكل شاب وكل إنسان فلسطيني ريادي لديه أفكار ومشاريع ومبادرات من أجل المجتمع والبيئة المحيطة وإيجاد حلول لبعض المشاكل.

