6 أسباب تجعلك تشتهي شرب الحليب
قد تجد نفسك أحياناً تشتهي كوباً من الحليب دون سبب واضح، سواء في الصباح أو قبل النوم أو حتى بعد وجبة دسمة. ورغم أن الرغبة في الحليب لا تحظى بتفسير علمي واسع، فإن خبراء التغذية يشيرون إلى أن هذه الرغبة قد تحمل دلالات جسدية أو نفسية بسيطة، وليست بالضرورة مؤشراً على نقص غذائي.
1- العطش
يتكوّن الحليب بنسبة تقارب 87% من الماء، ما يجعله خياراً مرطباً للجسم. وقد يكون اشتهاء الحليب في بعض الأحيان مجرد إشارة إلى حاجة الجسم للسوائل.
ويمتاز الحليب عن الماء باحتوائه على معادن كهربائية مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، التي تساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
2- الحنين إلى الطفولة
يرتبط الحليب لدى كثيرين بذكريات الطفولة، إذ يكون استهلاكه في هذه المرحلة أعلى مقارنة بسن الرشد. لذلك، قد تعكس الرغبة في شربه حالة نفسية أو شعوراً بالحنين، خاصة عند تناوله مع أطعمة ارتبطت بذكريات قديمة، مثل حبوب الإفطار.
3- بعد تناول أطعمة حارة
يلجأ كثيرون تلقائياً إلى الحليب بعد تناول أطعمة حارة، وهو سلوك تدعمه بعض الدراسات. إذ تساعد الدهون والبروتينات في الحليب على تهدئة الإحساس بالحرقة الناتج عن الفلفل الحار.
وتشير الأبحاث إلى أن بعض البدائل النباتية، مثل حليب الصويا الغني بالبروتين، قد تؤدي الغرض ذاته.
4- الرغبة في تناول الحلوى
يُعد الحليب رفيقاً تقليدياً للحلويات، خصوصاً البسكويت والشوكولاتة. ويُعتقد أن بروتينات الحليب تعمل كمستحلبات تساعد على موازنة الدهون في الحلويات، ما قد يفسر انجذاب البعض للحليب عند تناول الحلويات.
5- الجوع
الحليب غذاء متكامل نسبياً، إذ يحتوي على مزيج من البروتين والدهون والكربوهيدرات. فكوب واحد من الحليب كامل الدسم يوفر نحو 8 غرامات من البروتين وكمية مماثلة من الدهون، إضافة إلى الكربوهيدرات... لذلك، قد تعني الرغبة في الحليب ببساطة أن الجسم بحاجة إلى وجبة مشبعة.
6- تقليل استهلاك الحليب
تشير دراسات إلى أن تقليل استهلاك طعام معين قد يزيد الرغبة فيه. فإذا كنت من محبي الحليب وحاولت التقليل منه، فقد تجد نفسك تشتهيه أكثر، وهو أمر شائع في سلوكيات الرغبة الغذائية.
كم كمية الحليب المناسبة؟
توصي الإرشادات الغذائية بتناول ثلاث حصص يومياً من الحليب أو منتجات الألبان قليلة الدسم للبالغين، لما لها من فوائد في دعم صحة العظام والوقاية من هشاشتها.
ولا توجد أدلة قاطعة تحدد "كمية زائدة" من الحليب، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الإفراط قد لا يكون مفيداً للجميع. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب في حال وجود مخاوف صحية خاصة.
وللحد من الرغبة المتكررة في الحليب أو أي طعام آخر، ينصح الخبراء بـ:
- اتباع نظام غذائي متوازن
- شرب كميات كافية من الماء
- الحصول على نوم كافٍ
- إدارة التوتر والضغط النفسي
والخلاصة أن اشتهاء الحليب لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية، بل قد يكون مرتبطاً بالعطش أو الجوع أو حتى بالحالة النفسية. وفي معظم الحالات، يبقى الاعتدال والتوازن الغذائي هما المفتاح للحفاظ على صحة جيدة دون قلق.

