الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 2:41 PM
المغرب 5:07 PM
العشاء 6:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

انطلاق أعمال المؤتمر العام الأول للمجلس الوطني الشبابي الفلسطيني في رام الله

انطلقت، اليوم الاثنين، في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة، أعمال المؤتمر العام الأول للمجلس الوطني الشبابي الفلسطيني، تحت شعار: "إرادة الشباب.. تبني وطن".

وحضر الفعالية التي نظمها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بالتزامن مع غزة والشتات عبر تقنية الفيديو "كونفرنس"، عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدد من السفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين، ومسؤولين، وشخصيات وطنية، وحضور فاعل لعدد من الشباب والشابات أعضاء المؤتمر الوطني في الضفة وغزة والشتات.

ونقل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب أمين السر، صبري صيدم، نيابة عن الرئيس محمود عباس، تحياته وتمنياته القلبية لشباب فلسطين بالتوفيق والنجاح للمؤتمر، الذي ينعقد في ظرف دقيق وحساس من تاريخ قضيتنا، الأمر الذي يؤكد أن شعبنا، رغم الألم والحصار، لا يزال قادراً على النهوض والاستثمار بطاقاته الحية، وفي مقدمتها طاقات الشباب الخلاقة، الذين كانوا في قلب المشروع الوطني.

وأكد صيدم ما قاله الرئيس عباس بأن الشباب الفلسطيني هم حاضر ومستقبل الوطن، وأن الانتخابات ومؤتمرات الشبيبة التي جرت إنما تشكل خطوة كبيرة في حياتنا الديمقراطية، ليكون الشباب شركاء في التنمية، وفي صناعة القرار، وحماية الهوية الوطنية، وفي الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال.

وأضاف: يأتي تشكيل المؤتمر الوطني كإطار وطني جامع يعمل تحت مظلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ليشكل مساحة جغرافية تمثيلية أصيلة تعبر عن تطلعات الشباب، وتعزز مشاركتهم في الحياة العامة، وتسهم في توحيد الجهود الشبابية في الوطن والشتات.

وشدد صيدم على أن يكون المجلس منبراً للحوار، ومدرسة للممارسة الديمقراطية، وأداة لتعزيز ثقافة التسامح بين أبناء شعبنا، ومساحة لتقديم المبدعين، والحرص على العمل الجماعي، والالتزام بثوابت شعبنا، وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية أبدت استعدادها لتحمل مسؤولياتها رغم المعاناة والجراح في الضفة وقطاع غزة، عندما رحبت بخطة الرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن 2803، وبتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، آملاً أن تؤدي الجهود إلى وقف دائم لإطلاق النار، والتخفيف من معاناة شعبنا، وانسحاب قوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، ووقف التوسع الاستيطاني، ولجم إرهاب المستعمرين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة، ووقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، فضلاً عن الذهاب نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال الدولة بعاصمتها القدس الشريف.

وأعرب صيدم عن تقديره لجهود الرئيس ترامب والوسطاء (مصر وقطر وتركيا والأردن)، والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، مجدداً التأكيد على أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الوطنية في الضفة وقطاع غزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم.

واختتم: نؤكد أن وحدة شعبنا وأراضينا ومؤسساتنا هي الأساس المتين لعبور هذه المرحلة ومواجهة التحديات، وإفشال كل المؤامرات والمحاولات لتفتيت الصف الفلسطيني أو فرض حلول تنتقص من حقوقنا الوطنية. كما نؤكد التزام القيادة بمواصلة مسيرة التطوير، وتعزيز دور الشباب والمرأة، وبناء مؤسسات دولة قانون، والانفتاح على طاقات الإبداع والمبادرة لدى الأجيال الشابة، باعتبارها تشكل الركيزة الأساس في معركة الصمود والبقاء.

بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب إن مبادرة إطلاق المؤتمر جاءت كتجسيد لعظمة أبناء شعبنا المتمسك بهويته الوطنية، وانطلاقة للحفاظ على إرث منظمة التحرير، ويجب الحفاظ عليها لتبقى مظلة لكل الفلسطينيين، ولدعم وتطوير قدرات الشباب في بناء الوطن، وتوفير الظروف لتأسيس المجلس، ليس كشركاء، بل كبديل بإرادتنا وموافقتنا جميعاً.

ودعا الفريق الرجوب إلى تهيئة الظروف المناسبة، وإعطاء الفرص للشباب ليقوموا بصياغة المشهد من جديد، والتحضير لتأسيس مجلس قادر على تحقيق أهدافه، وقال: إن صمود شعبنا وإصراره على الوجود في كافة أماكن تواجده، وتمسكه بهويته الوطنية، هو ما أبقى قضيتنا حاضرة في كافة المحافل الدولية، رغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا، بقيادة يمينية متطرفة هدفها القتل والتشريد.

واختتم الرجوب: أنتم بناة المستقبل الأوفياء، وجاهزون بل ملزمون لتقديم كل الدعم لكم لإجراء انتخابات ديمقراطية، داعياً الشباب إلى الوحدة الوطنية كشرط وضرورة وواجب لإقامة دولتنا، وبدون الوحدة لن نحقق أي هدف من أهدافنا.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس إن بإرادة الشباب تُبنى الأوطان، مؤكداً أن غزة ستبقى في قلب المشروع الوطني، وأن شبابها جزء أصيل من نسيج الدولة الفلسطينية.

وفي كلمة باسم وزير الشباب والرياضة المصري، قال مدير عام "صوت فلسطين" عايد عويمر إن إطلاق المجلس الشبابي يشكل خطوة مهمة على طريق بناء الوطن، مؤكداً أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين ورمز هويتها.

بدوره، قال عضو اللجنة التحضيرية أحمد زيد إن المؤتمر هو ثمرة جهود وطنية استمرت لأشهر، ليكون منصة جامعة لكل الشباب في الوطن والشتات، ويعزز مشاركتهم السياسية والمجتمعية وقدرتهم على صناعة القرار.

وأكد أن شعار المؤتمر ليس مجرد كلمات، بل رسالة والتزام وطني بأن الشباب قادر على البناء والتغيير وصناعة المستقبل.

من جانبه، قال أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن تأسيس المجلس ليس خطوة تنظيمية فقط، بل تعبير عن وعي شبابي متقدم، مشدداً على أن الشباب في صميم المشروع الوطني، وأن اختيار القدس مقراً دائماً للمجلس هو تأكيد على مركزيتها في الوجدان والهوية.

وأكد أبو الغيط أن ما يمنح المجلس قيمته الحقيقية هو الطريقة الديمقراطية التي تأسس بها عبر انتخابات ومؤتمرات فرعية في الوطن والشتات.

كما أكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين نيتسور أوموهاندي دعم الأمم المتحدة للشباب الفلسطيني وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.

بدورها، قالت الشابة شهد الشرفا من قطاع غزة إن الشباب هم قلب المشروع الوطني، ويطمحون إلى مشاركة حقيقية في صنع القرار، مؤكدة أن الشباب قادرون على التغيير والتطوير رغم كل التحديات.

Loading...