الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 2:43 PM
المغرب 5:09 PM
العشاء 6:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص | الهرم الغذائي الجديد يثير الجدل: لا يناسب جميع الفئات

أثار الهرم الغذائي الجديد موجة واسعة من الجدل في الأوساط الصحية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد التغييرات الجذرية التي طرأت على تركيبته مقارنة بالهرم الغذائي التقليدي، خاصة في ما يتعلق بتقليص النشويات ورفع نسبة البروتين والخضروات.

وبحسب اخصائية تغذية علاجية ومدربة السلوك الصحي منار عثمان، فإن الهرم الغذائي الجديد لم يعد يعتمد على النشويات كقاعدة أساسية كما في السابق، بل ركّز بشكل رئيسي على تنوع الطعام، واختيار الأطعمة الحقيقية من مصادر طبيعية، مع إعطاء أولوية للخضروات والفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض التي لا ترفع مستويات السكر والأنسولين بشكل حاد.

ويقوم الهرم الجديد، وفق نسب تقريبية، على تخصيص نحو 40% من الغذاء للخضروات والفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي، تليها 35% من البروتينات مثل اللحوم، الأسماك، البيض، الألبان كاملة الدسم، والأفوكادو، ثم 15% من النشويات المعقدة المتمثلة بالحبوب الكاملة، و10% من الدهون الصحية كزيت الزيتون، المكسرات، والسمنة البلدية.

وأوضحت عثمان في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الاعتماد على الحبوب تم تقليصه بشكل كبير مقارنة بالهرم القديم، حيث انخفض عدد حصص النشويات من 6–9 حصص يومياً إلى 2–4 حصص فقط، مع التشديد على أن تكون من الحبوب الكاملة غير المعالجة مثل الشوفان، القمح الكامل، الفريكة، الكينوا، والخبز الأسمر، والابتعاد عن الطحين الأبيض والأرز المكرر.

وفيما يتعلق بالسكريات، أشارت إلى أن الهرم الغذائي الجديد شدد على منع السكريات المصنعة والمحليات الصناعية والعصائر المحلاة، خصوصاً للأطفال دون سن أربع سنوات، مع السماح فقط بالسكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والحليب.

ورغم الإيجابيات التي يحملها هذا التوجه الغذائي، إلا أن مختصين أكدوا أن الهرم الجديد لا يخلو من إشكاليات، إذ لا يغطي الاحتياجات الغذائية لبعض الفئات مثل الرياضيين، الحوامل، المرضعات، والأطفال الذين يحتاجون إلى كميات أكبر من النشويات. كما أشاروا إلى غياب دراسات علمية حاسمة تثبت أن زيادة البروتين وحدها قادرة على علاج السمنة.

وبيّن عثمان أن الجدل يعود أيضاً إلى تجاهل الهرم الجديد للعوامل السلوكية المرتبطة بالسمنة، مثل نمط الحياة الخامل، والإفراط في تناول الوجبات السريعة، معتبرين أن تغيير شكل الهرم الغذائي دون معالجة السلوك الغذائي ونمط الحياة لا يحقق النتائج المرجوة.

وأكدت أن أي نظام غذائي يجب أن يكون مرناً ومكيفاً حسب احتياجات الفرد الصحية والعمرية ونمط حياته، وليس نموذجاً واحداً يُطبق على الجميع.

Loading...