الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:10 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:49 PM
المغرب 5:16 PM
العشاء 6:34 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

عقد مجلس الأمن الدولي، جلسته الشهرية، اليوم الأربعاء، ناقش خلالها الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.

وأعلن افتتاح الجلسة، الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري أبو بكر ظاهر عثمان.

الأكبروف: هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل

قال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، إن هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشددا على أنه في الوقت نفسه فإن الضفة الغربية تعاني من استمرار التدهور.

وأضاف أن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يشكل خطوة حاسمة، في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.

وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث الدعم الأفضل الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتيسير المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة إعمار غزة، لافتا إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وأكد أن المهمة المطروحة كبيرة، وتتطلب تنسيقًا كاملًا بين جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الأنظمة والقدرات القائمة، قائلا "إن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، مضيفا أنه سيتطلب التزامنا الجماعي والحازم".

وتطرق الأكبروف إلى الوضع في الضفة الغربية، في ظل العدوان الإسرائيلي "واسع النطاق"، وتوسيع المستعمرات، وعنف المستعمرين، وعمليات الهدم، والاعتقالات الجماعية، مشيرا إلى "التصاعد الحاد" في حملة الضغوط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة".

منصور: أكثر من 500 مواطن استشهدوا منذ وقف إطلاق النار

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إنه منذ وقف إطلاق النار في غزة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استشهد ما لا يقل عن 500 فلسطيني، واستمر الدمار.

وأكد الدعم الفلسطيني لخطة السلام "لأنها قدمت مسارا فوريا لإنهاء القتل والمعاناة والمجاعة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة".

وشدد على أهمية التنفيذ الكامل لالتزامات المرحلة الأولى من الخطة، بما في ذلك الوقف الفوري للقتل، وتوفير وصول إنساني غير مقيد في جميع أنحاء غزة.

ورحب بإتمام عملية إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين. متسائلا عن "العائلات الفلسطينية التي لا تحصى والتي قُتل أحباؤها، ولا تزال آلاف الجثامين مدفونة تحت الأنقاض، لم يتم العثور عليها أو التعرف عليها بعد، ولم تُدفن دفنا لائقا".

وشدد على أن استمرار وقف إطلاق النار ونجاحه يتطلبان أن تتوقف إسرائيل عن محاولة فرض رؤيتها لمستقبل غزة، وأن تنسحب انسحابا كاملا من القطاع.

وحذر من "التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد المدن والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينية في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أنه رغم كل شيء، "ما زلنا نرى فرصة للسلام".

ولفت منصور إلى أنه "يجب ألا تكون هناك أي إجراءات إدارية أو قانونية، أو بالأحرى غير قانونية، ترسخ الانقسام والاحتلال، بدلا من وضع حد لهما"، مؤكدا الاستعداد للعمل مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان احترام اتفاق وقف إطلاق النار بما يتماشى مع القانون الدولي.

ممثل فرنسا: يجب إزالة العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية لغزة

دعا الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافو، إسرائيل إلى إزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأضاف أنه يجب إزالة "أربعة عوائق" بما فيها إلغاء تسجيل عشرات المنظمات غير الحكومية الدولية، والضغط المتزايد على وكالة الأونروا، والقيود المفرطة المفروضة على البضائع، واستمرار إغلاق بعض المعابر، مشددا على أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة عنصر أساسي في ملكية الفلسطينيين لهذه المرحلة الجديدة.

وحذر من أن الوضع في الضفة الغربية لا يزال يتدهور، مؤكدا إدانة فرنسا لهجوم المستعمرين في 17 كانون الثاني/يناير على شرق رام الله، والذي تعرض خلاله المواطنون ومتضامنون أجانب، بمن فيهم مواطن فرنسي، للاعتداء.

ممثل المملكة المتحدة يدين عدوان إسرائيل على الأونروا

طالب نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة ما وصفه بالوضع الإنساني الكارثي في غزة، مستشهدا بوفيات الرضع بسبب انخفاض حرارة أجسامهم، داعيا إلى فتح جميع المعابر الحدودية للسماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة على نطاق واسع.

كما أدان السفير كاريوكي "الهجمات الإسرائيلية على مرافق الأونروا والقيود المفروضة على منظمات الإغاثة، قائلا: "إنها العمود الفقري للاستجابة الإنسانية، وبدونها، سيواجه الفلسطينيون مزيدا من المعاناة".

ممثل روسيا: التهجير القسري للفلسطينيين غير مقبول

قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن التطورات الأخيرة في غزة تدعو إلى "تفاؤل حذر"، مؤكدا أن نجاح خطة السلام يتطلب احتراما صارما للشعب الفلسطيني، واصفا التهجير القسري لسكان غزة بأنه "غير مقبول" مهما كانت الذرائع.

وأضاف أنه لم يعد لدى إسرائيل "أي مبرر لمزيد من التأخير في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية"، المنصوص عليها في البندين 7 و8 من خطة السلام، وكذلك في القرار 2803.

وأشار السفير الروسي إلى "مقتل 309 من موظفي الأونروا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023"، داعيا "إلى إجراء تحقيق محايد لتقديم الجناة إلى العدالة".

ممثل الصين: ندعو إسرائيل إلى الامتثال لوقف إطلاق النار

قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ، إن "الضربات العسكرية مستمرة في غزة، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وتستمر أعداد الضحايا المدنيين في الارتفاع".

وأضاف أن الوضع في الضفة الغربية "لا يزال متوترا، حيث تواصل سلطة الاحتلال توسيع المستعمرات والتغاضي عن عنف المستعمرين".

ودعا إسرائيل "إلى الامتثال الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والعمل نحو وقف إطلاق نار شامل ودائم في غزة، وطالبها بضرورة وقف أنشطة الاستعمار فورا وكبح عنف المستعمرين".

وأكد السفير الصيني أهمية تخفيف معاناة المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الأرض المحتلة، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا، مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية.

وحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عبور المساعدات عبر المعابر الحدودية، ووقف الضغوط على الوكالات الإنسانية.

وأعرب السفير فو عن قلق بلاده البالغ إزاء هدم مباني وكالة الأونروا في القدس الشرقية وإضرام النار فيها، مؤكدا أنه تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية ضمان امتيازات وحصانات الأونروا وعملياتها.

ممثل باكستان يحث على المضي نحو إقامة الدولة الفلسطينية

قال السفير الباكستاني عاصم افتخار أحمد إن عدم حل القضية الفلسطينية ما يزال في صميم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً أن عقوداً من الاحتلال أدّت إلى سلب الممتلكات، والقمع، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.

ورحّب بالخطوات المتخذة بموجب القرار 2803، بما في ذلك إنشاء الترتيبات الانتقالية ومجلس السلام، مشيرا إلى أنها تهدف إلى "المساعدة في ترسيخ وقف إطلاق النار، وضمان وقف دائم للحرب، وتمكين التعافي وإعادة الإعمار".

وأضاف، أن باكستان انضمّت إلى مجلس السلام دعماً لولايته، وتجديداً لالتزامها بالجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم قائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته، وفقاً للقانون الدولي.

ممثل الصومال يدين خطة إسرائيل لإعادة توطين الفلسطينيين

أدان أبو بكر ظاهر عثمان، سفير الصومال ورئيس مجلس الأمن لشهر كانون الثاني/يناير، في كلمة ألقاها بصفته الوطنية، الإجراءات الأخيرة الرامية إلى الاعتراف بجماعة انفصالية في شمال غرب الصومال ككيان مستقل، وكذلك الخطط الرامية إلى إعادة توطين الفلسطينيين قسراً في منطقة داخل بلاده.

وقال إن "مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً مباشراً لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه".

وأضاف، أن محاولات فرض وقائع سياسية جديدة على إفريقيا تشكّل "سابقة خطيرة"، وتقوّض قواعد كلٍّ من القانون الدولي والاستقرار الإقليمي.

وحذّر من أن "أي مخطط يُفرض من الخارج لإعادة توطين السكان أو إعادة رسم الحدود لن يؤدي إلا إلى تعميق المظالم، ويخاطر بتوسيع رقعة الصراع".

ممثل البحرين يرحب بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من "اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة

وقال الممثل الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي إن بلاده تؤمن إيمانا راسخا بضرورة أن يسود خطاب السلام والأمل في المنطقة.

وأضاف، أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي تزامنا مع إحياء اليوم الدولي للتعايش السلمي الذي بادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة "انطلاقا من إيمانها بأن ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتسامح والتعايش بين الشعوب يشكل وأساسا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والمستدام".

وجدد ترحيب مملكة البحرين بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب وما تضمنته من تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، متمنيا للجنة التوفيق في مهامها من أجل خدمة الشعب الفلسطيني والحد من معاناته وتحسين ظروفه المعيشية.

وأوضح، أن توقيع البحرين على ميثاق مجلس السلام في دافوس جاء إيمانا من المملكة بأهمية الدفع قدما نحو التطبيق الكامل لخطة السلام المطروحة بشأن قطاع غزة "بما تمثله من إطار دولي داعم لحماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق السلام المستدام في المنطقة".

وأكد تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية "في سبيل وقف الحرب وإحلال السلام المستدام في المنطقة"، معربا عن أمله في أن يسهم مجلس السلام في تعزيز ودعم الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار للجميع.

المجموعة العربية تحث على التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار في غزة

قال سفير الأردن وليد عبيدات، متحدثاً باسم المجموعة العربية، إن من الأهمية بمكان التزام إسرائيل الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر، داعياً إلى وقف الانتهاكات وتنفيذ جميع مراحله وبنوده.

وأضاف أن "المجموعة العربية تؤكد أهمية الشروع في المرحلة الثانية من الاتفاق، والمضي قدماً نحو التنفيذ الكامل للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن رقم 2803".

وشدد كذلك على ضرورة البدء بمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكداً أن مستقبل القطاع يجب أن يستند إلى وحدته مع الضفة الغربية، وتحت مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح أن إنشاء مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة من شأنه أن يسهم في ترسيخ وقف إطلاق النار، ودفع "أفق سياسي حقيقي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".

ممثل إندونيسيا يؤكد التزام بلاده بالحفاظ على حل الدولتين

وأعرب نائب الممثل الدائم لإندونيسيا هاري برابوو، عن أسفه لاستمرار العنف في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً: "نحن جميعاً ندرك أن العنف لا يولّد إلا مزيداً من العنف".

وقال إن قرار إندونيسيا الانضمام إلى مجلس السلام يستند إلى "التزامها الواضح" بالحفاظ على حل الدولتين، وضمان اتساقه مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025).

ودعا مجلس الأمن إلى ممارسة دوره القيادي من خلال المراقبة المستمرة للالتزام، وضمان أن تكون وكالات الأمم المتحدة والجهود الإنسانية التي تقودها جزءاً لا يتجزأ من عملية السلام.

وأضاف أن حماية المدنيين، ووقف العنف، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، تُعدّ متطلبات أساسية لبلورة أفق سياسي ذي مصداقية.

Loading...