الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:10 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:49 PM
المغرب 5:16 PM
العشاء 6:34 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| "فرقة ترشيحا"… من مبادرة شخصية إلى مشروع لإحياء الموسيقى العربية الكلاسيكية

من مبادرة شخصية انطلقت عام 1988 في مدينة ترشيحا، إلى واحدة من أبرز الفرق الفلسطينية المتخصصة في إحياء الموسيقى العربية الكلاسيكية والموشحات والرحبانيات، تواصل فرقة ترشيحا للموسيقى العربية تقديم عروض تحمل بعداً فنياً ووطنياً توثيقياً.

مديرها الإداري فادي زغايرة يتحدث لـ«رايـــة» عن أحدث عروض الفرقة، «مرايا» و«فيروز بالبلد»،«صامت لو تكلّم» وعن التحديات الفنية والثقافية، ورسالة الفرقة في الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية والعربية.

قال المدير الإداري لفرقة ترشيح للموسيقى العربية، فادي زغايرة، إن الفرقة تأسست عام 1988 بمبادرة شخصية من مجموعة من المواطنين في ترشيحا، واستطاعت على مدار نحو أربعة عقود أن ترسّخ اسمها في المشهد الفني العربي، رغم التحديات السياسية والتضييقات التي تعيق الوصول إلى العالم العربي.

وأضاف زغايرة أن الفرقة تخصصت في تقديم الموشحات، والرحبانيات، والأغنيات والموسيقى العربية الكلاسيكية لكبار الموسيقيين العرب، إلى جانب إعادة إحياء أعمال فنية شكلت جزءاً من الذاكرة الجمعية العربية.

وتحدث زغايرة عن العرض الأخير للفرقة بعنوان «مرايا»، موضحاً أنه يتناول شارات المسلسلات العربية والسورية التي ما زالت راسخة في الذاكرة، مثل التغريبة الفلسطينية، ومرايا، وضيعة ضايعة، وأهل الراي، وجميل وهناء، وغيرها.

وأشار إلى أن اختيار اسم «مرايا» جاء لكونه أحد أبرز المسلسلات السورية، ولطبيعة العرض التي تقوم على لوحات موسيقية متعددة، لافتاً إلى التفاعل الكبير من الجمهور، الذي يعكس تعطش الناس للزمن الجميل وحنينهم للأعمال التي شكّلت وجدانهم.

وأكد زغايرة أن التعامل مع هذه المواد الفنية ليس أمراً سهلاً، نظراً لارتباط الجمهور العاطفي بالأعمال الأصلية، مشدداً على حرص الفرقة، بقيادة المايسترو حسام حايك، على الحفاظ على روح الأغنية الأصلية، مع إضافة بصمة فنية خاصة دون المساس بجوهر العمل.

وحول عرض «فيروز بالبلد»، أوضح زغايرة أن الفكرة جاءت لتقديم السيدة فيروز من زاوية مختلفة، تربط صوتها بالمكان الفلسطيني، متسائلاً: “كيف سيكون شعور فيروز لو زارت مدننا وبلداتنا اليوم؟”.

وبيّن أن العرض يأخذ الجمهور في جولة افتراضية تبدأ من القدس عام 1964، حين زارت فيروز المدينة، ثم ينتقل إلى فضاء تخييلي تتجول فيه في حيفا، وعكا، ويافا، والناصرة، وصفد، وغيرها، في محاولة لربط الموسيقى بالذاكرة الوطنية الفلسطينية.

وأضاف أن ردود فعل الجمهور غالباً ما تكون مؤثرة، حيث يخرج كثيرون من القاعة متأثرين، نتيجة الجمع بين صوت فيروز والحنين إلى المدن الفلسطينية التي حُرم كثيرون من زيارتها.

Loading...