سفراء وقناصل أوروبيون وعرب ،يشاركون في وقفة تضامنية بأراضي “الرأس” "عين السقي" في بيرزيت
استقبل رئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين ، وفدًا دبلوماسيًا أوروبيًا رفيع المستوى ضم ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي وعددًا من السفراء والقناصل الأوروبيين، وسفراء العرب ممثلين عن 30دولة ، وذلك للمشاركة في الوقفة التضامنية مع أهالي منطقة “الرأس” في البلدة، التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين.وذلك بحضور اعضاء المجلس البلدي ديانا صايج ، فراس بريار
وجرى الاستقبال بحضور محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ووكيل وزارة الخارجية والمغتربين عمر عوض الله، إلى جانب سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، وسيادة المطران وليم الشوملي، وعدد من رجال الدين والشخصيات الرسمية والاعتبارية.
ورحب رئيس البلدية نضال شاهين بالوفود والحضور ، وأكد رئيس بلدية بيرزيت شاهين في كلمته الترحيبية أهمية هذه الزيارة التضامنية، مشيدًا بمواقف الوفود الدبلوماسية الداعمة لحقوق المواطنين، ومعتبرًا أن حضورهم يشكل رسالة واضحة برفض الاعتداءات التي يتعرض لها أهالي منطقة “الرأس”، وحرص المجتمع الدولي على متابعة ما يجري على الأرض.
وفي كلمتها أكدت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام أن شعبنا ملَ من الاجتماعات المغلقة وبيانات التنديد والشجب والاستنكار، وأن المطلوب من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي خطوات عملية لحماية شعبنا وتترجم الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى واقع ملموس على الأرض مشيرة الى إن ما تعرضت له عائلة السيدة نجاة يأتي في سياق الاعتداءات المتصاعدة التي تشهدها قرانا وبلداتنا، بما فيها المغير وسنجل ودير دبوان ومخماس وعين سينيا، حيث تتكرر الاعتداءات التي تطال المواطنين وممتلكاتهم ومواشيهم، في ظل تقاعس دولي واضح، في مشهد يعكس تكامل الأدوار بين المستوطنين وجنود الاحتلال.
.
بدوره، أكد سيادة المطران عطا الله حنا أن الوقوف إلى جانب الأهالي في هذه الظروف الصعبة واجب وطني وأخلاقي، مشددًا على أن حماية الأرض والإنسان تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والدولية، ومثمّنًا مواقف السفراء والقناصل الذين شاركوا في الوقفة التضامنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي المنطقة، والتأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات وضمان حماية السكان وممتلكاتهم

