وكالة بيت مال المقدس تطلق حزمة مبادرات صحية و اجتماعية واقتصادية بالتزامن مع شهر رمضان
أكد المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن الوكالة أطلقت مع حلول شهر رمضان حزمة مبادرات إنسانية واجتماعية واقتصادية في القدس، تستهدف آلاف العائلات المتعففة، إلى جانب برامج تنموية لدعم قطاعات التجارة والحرف والابتكار، في إطار تعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على هوية المدينة.
وقال الشرقاوي في حديث لإذاعة "رايـــة" إن الوكالة، التابعة لـلجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، تواصل عملها في القدس وفق منظور يجمع بين العمل الإنساني والإغاثي والتنمية المستدامة، بهدف الحفاظ على الهوية الدينية والحضارية للمدينة.
وأوضح أن حملة الدعم الإنساني في رمضان تستهدف هذا العام نحو 5 آلاف عائلة متعففة في البلدة القديمة والمخيمات وقرى المحافظة، إضافة إلى توزيع 20 ألف وجبة إفطار طيلة الشهر الفضيل، فضلاً عن دعم التكايا وموائد الإفطار.
وأشار إلى أن البرامج لا تقتصر على المساعدات الغذائية، بل تشمل مبادرات تنموية، من بينها برنامج "مبادرات أهلية للتنمية البشرية" الذي يموّل مشاريع صغيرة ومتوسطة مدرّة للدخل عبر الجمعيات والمؤسسات المقدسية، إلى جانب مبادرات اجتماعية تستهدف الأيتام والأرامل والمسنين والفئات الأكثر هشاشة.
دعم الابتكار والحرف
ولفت الشرقاوي إلى أن الوكالة أطلقت برنامج "حاضنة مشاريع التجديد والابتكار" لدعم المقاولات الناشئة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والرقمنة، موضحاً أن كل فوج يضم نحو 20 شركة ناشئة، يتم اختيار عدد منها للمشاركة في معارض دولية مثل "جيتكس أفريقيا" في مراكش و"نورث ستار" في دبي، بما يتيح للشباب الفلسطيني الانفتاح على أسواق وفرص تمويل دولية.
كما نظمت الوكالة أسابيع تدريبية للحرفيين، بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية في القدس، واستضافت حرفيين من طنجة وفاس لتدريب الشباب المقدسي على الحرف التقليدية مثل النقش على الخشب والفضة والنسيج، في إطار الحفاظ على التراث وتعزيز فرص العمل.
وأضاف أن هناك خططاً لتنظيم إقامات تدريبية متوسطة المدى في المغرب لطلبة ومهندسين مقدسيين، خاصة في مجالات الترميم الأثري والحرف المهنية، إضافة إلى "الجامعة الشتوية" التي تُعقد سنوياً لفائدة نخبة من الطلبة الفلسطينيين في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

