حقيقة استبعاد حفيظ دراجي من بي إن سبورتس.. تفاصيل غيابه ومصير عقده في 2026
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، مصر، وكافة الدول العربية خلال الساعات القليلة الماضية، بأنباء تتحدث عن استبعاد المعلق الرياضي الجزائري الشهير حفيظ دراجي من قنوات "بي إن سبورتس" القطرية. هذه الأخبار أثارت انقساماً واسعاً بين عشاق "صوت الملاعب" الجزائري، فما هي الحقيقة الكاملة وراء هذا الغياب؟
الجدل يبدأ من "إكس": تدوينة سياسية أم استراحة محارب؟
بدأت القصة بعد تداول أنباء عن فتح تحقيق داخلي في شبكة القنوات القطرية بخصوص تدوينات نشرها دراجي عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، تناولت قضايا جيوسياسية حساسة تتعلق بالتوترات الإقليمية الأخيرة بين إيران وأطراف دولية.
ورغم انتشار وسوم (هاشتاجات) تطالب بإقالته، إلا أن مصادر مقربة من القناة أكدت أن حفيظ دراجي لا يزال على ذمة الشبكة حتى الآن، وأن غيابه عن بعض الاستوديوهات مؤخراً قد يندرج تحت بند "الإجازة الدورية" أو "التحول اللوجستي" في جدول المعلقين، وهي ليست المرة الأولى التي يواجه فيها المعلق الجزائري مثل هذه الشائعات.
آخر ظهور للدراجي: "ديربي لندن" كان الشاهد
لمن يشكك في استمرار حفيظ دراجي، فقد كان صوته حاضراً في واحدة من أهم مباريات الموسم الكروي الحالي. حيث تولى التعليق على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز بين آرسنال وتشيلسي في الجولة 28، والتي أقيمت يوم الأحد 1 مارس 2026 على ملعب "الإمارات".
تفاصيل المباراة الأخيرة:
الحدث: الدوري الإنجليزي الممتاز (الجولة 28)
المباراة: آرسنال ✘ تشيلسي
التوقيت: 17:30 بتوقيت الجزائر | 19:30 بتوقيت مكة
القناة: beIN Sports 1
المعلق: حفيظ دراجي
هذا الظهور الحديث (قبل أيام فقط) يفند الروايات التي تحدثت عن "طرد فوري" أو "استبعاد نهائي"، إذ أن القناة تعتمد عليه في مباريات "الوزن الثقيل" والقمم الكبرى.
الموقف القانوني والعقد المستمر
تشير التقارير الموثوقة إلى أن عقد حفيظ دراجي مع شبكة beIN يمتد لسنوات قادمة، وأن السياسة التحريرية للقناة رغم صرامتها في فصل الرياضة عن السياسة، إلا أنها لا تتخذ قرارات الاستبعاد بناءً على ضغوطات "السوشيال ميديا" ما لم يكن هناك خرق صريح لبنود العقد المهنية.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من إدارة القناة في الدوحة، كما لم ينشر دراجي عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أي تأكيد لرحيله، بل يواصل مشاركة آرائه الرياضية ومقالاته الدورية بانتظام.

