الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:32 AM
الظهر 11:49 AM
العصر 3:12 PM
المغرب 5:50 PM
العشاء 7:05 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| تهجير قسري لتجمع خربة يرزا.. اعتداءات المستوطنين تدفع 11 عائلة لمغادرة منازلها

تفاقمت اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تهجير عائلات فلسطينية من تجمع خربة يرزا شرق طوباس، في ظل هجمات متكررة وتهديدات للسكان ومربي المواشي.

في هذا السياق، قال رئيس المجلس القروي لتجمع يرزا، مخلص مساعيد، في حديث خاص لـ"رايـــة"، إن ما يجري في التجمع يمثل "تهجيرًا للسكان وإعدامًا كاملًا للحياة في المنطقة"، موضحًا أن معاناة الأهالي مع سياسات الاحتلال ليست جديدة، بل تمتد منذ نحو أربعين عامًا.

وأضاف مساعيد أن التطور الأخطر خلال السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة يتمثل في استخدام حكومة الاحتلال للمستوطنين كأداة لطرد السكان وتهجيرهم، عبر ما يُعرف بالاستيطان الرعوي. وأوضح أن مستوطنين أقاموا مزارع رعوية وجلبوا قطعانًا من الأغنام والأبقار، ما مكّنهم من السيطرة على مساحات واسعة تصل إلى نحو عشرة آلاف دونم.

وأشار إلى أن أعداد المستوطنين في المنطقة ازدادت بشكل ملحوظ، وانتشرت بؤرهم حتى قرب القرى والمدن، حيث يشنون هجمات متكررة على السكان.

وأوضح مساعيد أن الفترة التي سبقت الحرب الأخيرة وخلالها شهدت تصاعدًا كبيرًا في اعتداءات المستوطنين، التي باتت تحدث بشكل شبه يومي وعلى مدار الساعة، لافتًا إلى أن الجيش بات يدعم هذه الاعتداءات ويشجع المستوطنين على مهاجمة السكان.

وبيّن أن المستوطنين يهاجمون الأهالي وهم مسلحون، ويستخدمون السكاكين وغاز الفلفل، ويعتدون على كل من يحاول منعهم أو الاعتراض على أفعالهم. وقال إن الأهالي باتوا يواجهون خطر القتل في أي لحظة، مستشهدًا بما جرى مؤخرًا في عدة مناطق، بينها الخليل وقرية العقبة، حيث تعرض مزارعون ومربو مواشٍ لاعتداءات وسرقة قطعانهم.

وأكد مساعيد أن هذه الاعتداءات المتواصلة دفعت سكان خربة يرزا إلى مغادرة منازلهم، موضحًا أن 11 عائلة غادرت التجمع الرئيسي، إضافة إلى خمس عائلات كانت تقيم بين خربة يرزا وسهل طوباس.

ولفت إلى أن التجمعات الريفية في المنطقة تمتد على مساحات واسعة وليست محصورة في نقطة جغرافية واحدة، مشيرًا إلى أن التهديدات ما تزال مستمرة في تجمع يرزا الشمالي القريب من قرية العقبة وحاجز تياسير.

وأوضح أنه أثناء إجراء المقابلة كانت دورية لجيش الاحتلال موجودة قرب أحد المنازل التي تعرضت لاعتداء الليلة الماضية، حيث حاول المستوطنون سرقة قطيع الأغنام مرتين، ورشوا غاز الفلفل في وجوه الأهالي ومتضامنين أجانب حاولوا التواجد في المكان.

وبيّن أن قوات الاحتلال تمنع حتى أقارب أصحاب المنازل من البقاء في المكان، وتطالبهم بالمغادرة بحجة أنهم ليسوا من سكان المنطقة، ما يترك أصحاب البيوت بمفردهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين.

وفيما يتعلق بمصير العائلات التي غادرت التجمع، قال مساعيد إن الأهالي تفرقوا "على وجوههم"، دون أماكن مجهزة أو بدائل سكنية، لافتًا إلى أن معظمهم من مربي المواشي ويحتاجون إلى أماكن مناسبة لإيواء قطعانهم.

وأضاف أن خسائر الأهالي كبيرة، إذ يعتمد المزارعون بشكل أساسي على تربية الأغنام كمصدر رزق، مشيرًا إلى أن سرقة المواشي أو فقدانها تعني خسارة رأس مالهم بالكامل.

Loading...