اطلعته على معاناة شعبنا ..
د. غنام تكرّم منسق رابطة اتحادات كتاب "البريكس" وتدعو لتعزيز الحراك الثقافي العالمي دعما لشعبنا
استقبلت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، المنسق العام لرابطة اتحادات كتاب البريكس ومنسق حركة الشعر العالمية، الشاعر الروسي فاديم تيريوخن، وذلك بحضور الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني.
وخلال اللقاء، كرّمت د. غنام الشاعر تيريوخن بالكوفية الفلسطينية ودرع "البصمة الفلسطينية"، تقديراً لبصمته المميزة في مجالي الشعر والثقافة، مؤكدة أن الثقافة تشكّل جبهة نضال موازية، وأن الكلمة الحرة قادرة على اختراق الحواجز ونصرة القضايا العادلة، مشددة على أن الكلمة أقوى من السيف حين تنحاز للحق.
وأشادت غنام بعمق العلاقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والروسي، وبأواصر الصداقة مع شعوب دول البريكس، مؤكدة أهمية تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب بما يسهم في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم.
كما أطلعت المحافظ الضيف على معاناة أبناء شعبنا في ظل تصاعد اعتداءات عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال، وما يتعرض له الأسرى من جرائم يندى لها جبين الإنسانية داخل السجون، وإقرار كنيست الاحتلال قانون إعدام الأسرى، وما تبعه من "رقصة الوزير المتطرف بن غفير" لرقصة الموت، داعية الكتّاب والمثقفين وأحرار العالم إلى تسليط الضوء على هذه الانتهاكات، ونقل صوت الشعب الفلسطيني ومعاناته إلى كل المنابر الدولية.
وثمّنت غنام دور الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، مؤكدة على الجهود الكبيرة التي يبذلها الشاعر مراد السوداني في مد جسور التواصل مع الاتحادات والهيئات الثقافية حول العالم، بما يعزز حضور الرواية الفلسطينية دولياً.
من جانبه، عبّر الشاعر فاديم تيريوخن عن سعادته بزيارة فلسطين، مؤكداً أن وجوده على أرضها يمثل له فخراً كبيراً، مشيراً إلى زيارته لمتحف الشهيد القائد ياسر عرفات، حيث تعرّف عن قرب على تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله ومعاناته.
وأضاف تيريوخن أنه يحمل رسالة إنسانية وثقافية، وسيعمل من خلال الكلمة والشعر على دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته، معرباً عن أمله في أن تتوحد جهود الأحرار حول العالم لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وأن يكون اللقاء القادم في فلسطين حرة ومستقلة.
وأشار إلى أهمية التعاون مع الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، لتعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني عالمياً، لافتاً إلى أن الرواية الفلسطينية باتت تتسع وتصل إلى المزيد من شعوب العالم يوماً بعد يوم.
من جانبه، أكد السوداني على اهمية هذه الزيارة مشيرا إلى انها تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني على الساحة الدولية، ومشدداً على أن المثقفين والكتّاب يحملون مسؤولية كبيرة في ايصال الرواية الفلسطينية إلى شعوب العالم. وأضاف أن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مستمر في بناء شراكات ثقافية فاعلة مع مختلف الاتحادات الدولية.

