الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:43 PM
العشاء 6:58 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تجار بيت لحم يعلقون آمالهم على عيد الميلاد

راية نيوز: بدأ تعليق المصابيح وانطلقت أجراس كنيسة المهد لكن فرحة عيد الميلاد لم تصل بعد الى كل سكان بيت لحم.

وعلى الرغم من عودة الهدوء الى المدينة التي شهدت مولد السيد المسيح التي شهدت قتالا شرسا خلال الانتفاضة الفلسطينية، فإن السياح الاجانب الموسرين الذين ينفقون الاموال لم يعودوا كما يقول أصحاب المتاجر والمطاعم الذين يعتمدون على هؤلاء السياح لكسب الرزق.

وفي العام الماضي شهدت بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة أول موسم سياحي مزدهر منذ الانتفاضة. وقالت وزارة السياحة الفلسطينية ان نحو 1.5 مليون شخص زاروا بيت لحم عام 2008 .

وقال رئيس جمعية الفنادق الفلسطينية الياس العرجا "وجود الناس هنا خلال موسم عيد الميلاد ينعكس على المواسم المقبلة وإذا كان الوضع العام جيدا فان ذلك سينعكس على المدينة".

لكن رغم التوقعات بزيادة عدد الزوار مجددا، يؤكد أصحاب المتاجر انهم لا يشعرون بالفائدة.

فالسياح الاجانب يأتون الى بيت لحم من مدينة القدس القريبة في زيارات سريعة لمدة نصف يوم تنظمها شركات سياحية مقرها في اسرائيل. وعلى الرغم من ان المسافة بين المدينتين لا تزيد على بضعة كيلومترات، فإن الجدار العازل الاسرائيلي يعقد الرحلة.

وقالت دوريس واريل وهي قسيسة بروتستانتية أميركية كانت من بين عدد قليل من الاجانب بقي لمشاهدة السلع المعروضة في سوق أقيمت هذا الاسبوع بمناسبة عيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد "لدي انطباع واضح بأن الحكومة الاسرائيلية لا تفضل مجيئي الى هنا".

وأضافت واريل "أنا كشخص يريد السلام للفلسطينيين والاسرائيليين على السواء. مشاهدتي لهذا الجدار هو علامة على مدى الخطى التي اتخذناها للوراء. الامور بالنسبة للبعض قد لا تكون بهذا العنف لكنها لم تصبح سلمية بعد".

وقال حنا (20 عاما) من مركز ادارة الضفة الغربية في رام الله "الكل يعرف عظمة المجيء الى بيت لحم خلال عيد الميلاد. اذا تمكن سكان بيت لحم من جعلنا نحس بان الموقف هاديء وانهم يقومون بمثل هذه الانشطة، فهذا يشجع الفلسطينيين على الزيارة".

ويشكتي تجار بيت لحم من ان مواطنيهم لا ينفقون مثل السياح الاجانب الذين اعطوا يوما تجارتهم دفعة قوية خلال الاعوام التي بدت فيها أعمال العنف قد انتهت.

وقال توفيق الاعمى وهو شريك في واحد من أكبر المطاعم ومحلات بيع الهدايا التذكارية الاعمى "خلال عيد الميلاد نشاهد 50 باصا من الفيلبين واجانب غيرهم يحضرون من تل ابيب ونتانيا ولا احد يستفيد منهم".

وقال العرجا الذي ينتظر ان تزيد اعماله بما يتراوح بين 60 و70 في المئة هذا العام، ان فنادق بيت لحم تشهد حالة ازدهار والفضل في ذلك يرجع الى زوار عرب يجيئون من مناطق اخرى من الضفة ومن اسرائيل لقضاء عطلة، مضيفا "وقت عيد الميلاد لن تبقى حجرة واحدة شاغرة".

وتوقعت وزيرة السياحة الفلسطينية خلود فرنسيس خليل دعيبس زيادة عدد الزوار.

لكن هذه التوقعات لم تعط سامر قرعة الذي يملك مطعما ومتجرا لبيع الهدايا التذكارية قدرا كبيرا من الراحة الذي يريد ان يمكث الاجانب وقتا أطول في بيت لحم وينفقون اموالا اكثر في المدينة التي يعيش تجارها على مبيعات متاجرهم من الصلبان المصنوعة من خشب الزيتون والزينات الخاصة بعيد الميلاد.

ويقول سكان بيت لحم ان شركات سياحة تدار من اسرائيل هي التي تنظم زيارات السياح الاجانب لبيت لحم.

وقال قراعة "انهم يتسوقون في اسرائيل ويجيئون الى هنا ساعتين فقط ولا نستطيع ان نقول لا لأننا نريدهم ان يأتون الى بيت لحم".

 

Loading...