افتتاح مهرجان القدس بمشاركة المدفعي وفرقة تشيكو والجيبسييز
وأشارت رانيا الياس مديرة مركز يبوس الثقافي الى أن برنامج المهرجان لهذا العام سيسشمل وللمرة الاولى مجموعة متنوعة من الفعاليات الفنية الثقافية بالاضافة للعروض الموسيقية والغنائية وابرزها عرض الفنان الهام المدفعي وعرض فرقة تشيكو والجيبسيز.
وستبدأ الفعاليات بافتتاح معرضا للخط العربي للفنان الفلسطيني أحمد داري ومعرضا اخرا بعنوان "شهداء خيط الحرير" لعمر يوسف نصار-خوري وجدارية على مدخل المركز باشراف الفنان عاهد زحيمان.
كما سيتم عرض عدد من الافلام المصرية احتفالا بربيع الثورة بحضور مخرجين من مصر وأمسيات الجاز الموسيقية بمشاركة فرقة يلابن الفلسطينية السويدية بحدائق الفنادق.
أما البرنامج الادبي فسينظم داخل المركز وسيتناول العديد من القضايا المهمة ومنها واقع وافاق العمل الثقافي في القدس وتجربة الكتابة حول القدس للكاتب محمود شقير.
وكما سيتم تنظيم عدد من الفعاليات للاطفال بمشاركة مدرسة سيرك فلسطين ومدرسة سيرك الليدو من فرنسا وفرقة سنابل المسرحية.
ويأتي هذا مهرجان القدس كثمرة تعاون ما بين عدد من المؤسسات المقدسية لاحياء الثقافة العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة وتأكيدا على اظهار الوجه الثقافي والحضاري العربي للمدينة.
وسيطلق المهرجان لهذا العام، الذي ينظم برعاية ذهبية من البنك الاسلامي للتنمية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي وبرعاية فضية من اليونسيف وبرونزية من صندوق الاستثمار الفلسطيني، اربعة عروض فنية جديدة لفرق فلسطينية محلية وهي فرقة يلالان وطارق عبوشي وشسمه، وفرقتي مقامات والقدس للموسيقى العربية التابعتين للمعهد الوطني للموسيقى بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية المقدسية.
وأكدت رانيا الياس، مديرة المركز، على أهمية الدور الذي سيلعبه مركز يبوس الثقافي (مقر سينما القدس سابقا)، الذي سيستضيف عدد من هذه فعاليات المهرجان، والذي سيتم الاحتفال بافتتاحه من خلال فعاليات المهرجان، كونه الصرح الثقافي الوحيد في قلب المدينة المقدسة وأن تفعيله هو ترسيخ للوجود الثقافي العربي والفلسطيني في المدينة رغم كل محاولات عزلها عن تارخيها وتراثها ومحاولات الإقصاء والتهميش المتعمد للحضارة الفلسطينية والعربية.
وقالت الياس " ان غياب هذه الفعاليات كارثة حقيقية تؤثر بشكل كبير على وعي وثقافة واذواق الجماهير المقدسية وخصوصا الشباب، وعلى وجدانهم وضميرهم وانتمائهم الوطني وارتباطهم بحضارتهم وتاريخهم وتراثهم المشرف".
واضافت إلياس أن مؤسسة يبوس للإنتاج الفني، تمكنت وبعد مرور أكثر من 16 عاما من تأسيسها ، من تحقيق العديد من الانجازات الثقافية والفنية في مدينة القدس، وأنها اليوم تفتخر بأن تعمل على تنفيذ مشروعها الثقافي الوطني الضخم والطموح، المتمثل بإنشاء مركز ثقافي يكون ملتقى للمبدعين والمثقفين ومنبرا حرا لهم، ومنارة يستقي منها المقدسيون المعرفة ويتذوقون الفنون المتنوعة وخاصة في ظل حصار شديد حرم المقدسيين من التفاعل الثقافي والفني والاستمرارية مع الفلسطينيين ومع العالم".
ومن المعروف ان سينما القدس كانت، حتى اغلاقها في عام 1987 مع اندلاع الانتفاضة الاولى، تستقطب اهتمام الكثيرين من ابناء المدينة وتشكل لهم ملتقى ثقافيا ومتنفسا اجتماعيا. وكان مقرها قد حظي باهتمام كبير ورعاية تامة من قبل المرحوم المناضل فيصل الحسيني الذي وضع على عاتقه مسؤولية حمايته ورعايته وتحويله الى مشروع ثقافي حضاري يعيد الحياة الثقافية الى القدس ويستقطب اهتمام المواطنين في المدينة. وتأمل الياس بان اعادة احياء الموقع هو مساهمة في سد فراغ كبير في مدينة القدس، حيث تنعدم الفضاءات والفعاليات الثقافية والفنية بفعل سياسة الاحتلال التمييزية.

