الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:52 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:05 PM
المغرب 5:38 PM
العشاء 6:53 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فتح ترفض مواقف اسرائيل و حماس ..وتؤكد دعمها لقرار الرئيس

17 أيلول 2011 - (شبكة راية الإعلامية ):

أكدت حركة فتح تأييدها و دعمها الكامل لمواقف الاخ الرئيس محمود عباس " ابو مازن " التي أعلنها في خطابه للشعب .

و أكد الناطق الإعلامي لحركة فتح أحمد عساف أن مواقف الرئيس تعبر عن ارادة الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

و قال عساف في بيان صدر عن مفوضية الإعلام و الثقافة اليوم السبت أن الرئيس أبو مازن وضع حداً  لكل حملات التشكيك و التأويل، عندما أكد بشكل قاطع على قرار القيادة الفلسطينية بالتوجه الى مجلس الأمن لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 ، و عاصمتها القدس الشرقية، و عندما أكد تمسكه و تمسك الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية و حقوقه المشروعة و في مقدمة ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة على أساس القرار 194.

و أشار عساف إلى تأكيد الرئيس مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، التي ستبقى ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني و صاحبة الولاية السياسية حتى نيل الإستقلال التام و الناجز، و حتى تنفيذ حلول القضايا الرئيسة ، و وبمقدمتها قضية اللاجئين.

و حمَل عساف  حكومة اسرائيل المسؤولية عن أقفال جميع أبواب التفاوض و مواصلة الإستيطان و تهويد القدس.

 واوضح عساف ان السياسة الفلسطينية تهدف  لنزع الشرعية عن احتلال اسرائيل لأرضنا الفلسطينية ، ،  واضاف تدرك حكومة نتنياهو مغزى القرار الفلسطيني و تداعياته على احتلالها و على مجرمي الحرب لذلك ليس غريبا اصابة هذه الحكومة بالهلع و الهستيريا من الخطوة الفلسطينية رغم وصف نتنياهو لها بالتافهة عند زعمه !.

و أعربت "فتح" على في البيان عن استغرابها لمواقف حركة حماس و ردود افعالها على خطاب الاخ الرئيس،  واصرارها على حملة التشكيك، و نزعة الإنعزال و التفرد.متسائلا عن سبب تزامن مواقف حماس مع التهديدات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية على الرئيس والقيادة والشعب الفلسطيني .

و دعا عساف حماس للتخلص من نزعتها الانفرادية و تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني على مصالحها الفئوية، والعودة فورا للصف الوطني الفلسطيني و روح المصالحة.

 

Loading...