منظمات سلام إسرائيلية : 50 سببا للموافقة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية
نشرت سلين لوساتو الصحافية بمجلة 'لونوفال اوبسرفاتور' الفرنسية 50 سبباً أبدتها هذه المنظمات للموافقة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي:
1- إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل سيخدم مواطنيها وسيعطى الفلسطينيين الحق في تقرير المصير.
2- إن تأسيس دولة فلسطينية جنباً إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية سيؤدي إلى احترام قرار عام 1947 والذي يقضى بإقامة دولتين لشعبين.
3- سيكون هناك تواجد عالمي لضمان مساندة وإعادة تأهيل المجتمع الإسرائيلي.
4- عدم الإعلان عن الدولة الفلسطينية سيؤدي إلى انحدار العلاقة الإسرائيلية مع مصر وتركيا والولايات المتحدة، وربما العالم كله.
5--إن تأسيس الدولة الفلسطينية سيفتح الطريق أمام الاعتراف بإسرائيل من جانب الدول العربية وتفعيل تعهد الـ 22 دولة الأعضاء في جامعة الدول العربية بتطبيع علاقتها مع إسرائيل.
6-لأن العدالة الاجتماعية لا تقف عند الخط الأخضر لعام 1949.
7- سيسمح بفتح باب المفاوضات الجادة والمتوازنة بين دولتين وليس بين دولة وسلطة.
8- سُيعترف بالقدس على المستوى العالمي كعاصمة لإسرائيل وسُيعاد فتح السفارات على مستوى العالم.
9- إن تأسيس الدولة الفلسطينية سينهي فكرة الاحتلال التي تضعف من إسرائيل بين دول العالم.
10- يجب أن نعي جيداً أنه لا يمكن العيش أكثر من ذلك في عالم يسمح بالظلم وأن لكل شعب الحق في الحرية وحق تقرير المصير .
11- إن إقامة الدولة الفلسطينية سُيحسن العلاقة بين الإسرائيليين والعرب في إسرائيل مما يسمح ببدء مفاوضات تؤدي إلى تحقيق العدالة بين الشعبين داخل البلد الواحد.
12-أمن إسرائيل والحكومة الفلسطينية متلازمان.
13- سيتم وضع أسس واضحة لشكل الحدود وهو مبدأ سيفتح الطريق لمفاوضات فعالة.
14- إن تأسيس دولة فلسطينية معترف بها سيُسكت من يتخذون من فلسطين ذريعة لمقاطعتنا ومحاربتنا.
15- بالتالي ستتمكن إسرائيل من تثبيت حدودها مثل أي دولة أخرى.
16- إذا رفضنا الدولة الفلسطينية سنجد أنفسنا أمام دولة ثنائية القومية وسنفقد الحلم الصهيونى.
17- إقامة حكومة قومية فلسطينية سيؤدى إلى حل جذري للاجئين.
18- سينهي فكرة إقامة دولة ذات قوميتين بين البحر المتوسط والأردن.
19- في تل أبيب.. رام الله.. القاهرة ودمشق هناك جيل شاب مغرم بالتكنولوجيا الحديثة مؤمن بأنه قادر على التغيير ويكره الخوف الذي خلقته الحكومات.
20- لن يكون على إسرائيل إعادة احتلال القطاع( أ ) ولن يكون عليها التكفل بـ4 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
21- عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية ينذرنا بأننا سنكون ثاني دولة عنصرية.
22- إنه الاختيار العملي الوحيد المتاح أمام إسرائيل للعيش بسلام في الشرق الأوسط.
23- إذا لم يعترف بها سيكون علينا حفظ الأمن وحدنا دون تعاون مع القوات الفلسطينية التي تسعى لمحاربة 'الإرهاب' في الوقت الحالي.
24- من دون هذه الدولة سيكون على إسرائيل أن تضمن حقوق المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين وفى نهاية المطاف سيكون لهم الحق بالاقتراع في الكنيست.
25- إن ثمن عدم الوصول إلى اتفاق أعلى من ثمن الوصول إلى اتفاق اليوم.
26- منع تأسيس دولة فلسطينية عمل غير عادل . والفلسطينيون شعب له الحق في دولة.
27- إسرائيل لن تكون الدولة الأخيرة التي تعترف بفلسطين.
28- إنه الطريق الوحيد لمنع المتطرفين اليهود والفلسطينيين من العمل على تفاقم الوضع.
29- ضمان الهوية الإسرائيلية كدولة يهودية، صهيونية وديمقراطية وذلك بالإعلان عن الدولة (على حد تعبيرها).
30- من يخاف على مستقبل أولادنا سيسعى إلى وقف معاناة جيراننا والسماح لهم بالتحكم في مصيرهم.
31- حل مشكلة الدولتين مدعم من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في كل الأبحاث التي نشرت في السنوات الماضية .
32- سيعطي ذلك فرصا اقتصادية للإسرائيليين والشرق الأوسط كله.
33- تلوث المياه الجوفية في الضفة يضر بصحة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء وإقامة الدولة الفلسطينية سيحل هذه المشكلة لأنه سيكون من ضمن مصالحها.
34- إقامة الدولة الفلسطينية سيسمح ببدء عملية تاريخية للتصالح بين الشعبين.
35- سيزول شعور الخوف من الحرب وحالة الحداد التي في عائلاتنا التي تدفع ثمن الحروب.
36- حل إقامة الدولتين سيقضي على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية دون الإسرائيلية.
37- إقامة الدولة الفلسطينية ستؤدي إلى نهاية النزاع وكل الدعوات ضد إسرائيل.
38- ستتعاون الدولة الفلسطينية المستقلة مع إسرائيل في حسن إدارة المياه الجوفية بالجبال وهي المصدر الوحيد للمياه في الدولتين.
39- إسرائيل هي العائق الوحيد بين الفلسطينيين والاستقلال.
40- إذا كان جنوب السودان قد صار دولة فلم لا يحدث ذلك مع فلسطين ؟.
41- سيعيد ذلك إلى جيراننا كرامتهم.
42- لا يمكننا المطالبة بحقوق الإسرائيليين دون الاعتراف بحق الفلسطينيين في أن يكون لهم دولة.
43- سيثبت ما يقال من أنه ليس هناك شراكة في عملية السلام من الجانب الآخر.
44- البديل سيكون يوغسلافيا إسرائيلية - فلسطينية بل أكثر رعباً وهو ما يعني تدمير إسرائيل الصهيونية اقتصادياً ومعنوياً .
45- المستقبل الذي نراه بين أيدينا.
46- سنعيش أخيرا في دولة ديمقراطية تحترم الأقلية وتمنحهم نفس الحقوق.
47- إذا قام الإعلام بعرض الحقيقة بنزاهة سنقول نعم.
48-إن وضع الاحتلال العسكري والحكومات المستعمرة لن يستمر إلى الأبد .
49- إما اليوم أو لا حلول إلى الأبد.. أي بدائل ستكون أسوأ.
50- لأن هذا هو الحل الوحيد المرئي وسيعي الجميع ذلك فيما بعد.

