الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:53 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:05 PM
المغرب 5:37 PM
العشاء 6:52 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

المركز الثقافي الألماني الفرنسي يستضيف الكاتب عمر البرغوثي

رام الله - 1 تشرين الأول 2011 - خاص ب (شبكة راية الإعلامية ):توفيق العيسى

استضاف المركز الثقافي الألماني الفرنسي بمدينة رام الله الكاتب والناشط عمر البرغوثي ضمن فعاليات المقهى الأدبي الذي يعقده المركز بمناسبة اصدار كتابه " المقاطعة، سحب الاستثمارات، العقوبات" بالفرنسية عن دار " فابريك" للنشر، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين، بالتعاون مع مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق ومكتبة بلديتي رام الله والبيرة وبمشاركة رائد بدر من جامعة بير زيت.
ويعتبر الكتاب والذي صدر باللغة الانجليزية في العام 2010ومن ثم بالفرنسية عبارة عن تجميع عدد من مقالات الكاتب حول حملة المقاطعة لاسرائيل، ويرى البرغوثي من خلال تجربته في حملة المقاطعة ان الحملة حققت انجازات منذ العام 2005 على صعيد مؤسسات المجتمع الدولي سواء النقابات ومجموعات المثقفين والفنانين والأكاديميين والمجموعات الكنسية، حتى ان الحكومة الاسرائيلية باتت تنظر لها كونها خطر كبير وسنت عدة قوانين تعاقب وتغرم " المواطن الاسرائيلي" المناصر لها في شهر تموز الماضي من العام الحالي، ويضيف البرغوثي أن حملة المقاطعة والتي تشمل الفلسطينيين في كل أماكن توجدهم بما فيها الأراضي المحتلة العام 1948 وتقوم الحملة على انهاء الاضطاهاد الثلاثي للشعب الفلسطيني المتمثل بالاحتلال والتمييز العنصري وحرمان اللاجئين من العودة.
وعن الكتاب يقول البرغوثي أن الكتاب صدر بداية باللغة الانجليزية ثم ترجم إلى الفرنسية ضمن اهتمام دار فابريك للنشر بموضوع المقاطعة، وعن صدوره بالعربية يقول البرغوثي أن هناك بعض دور النشر المهتمة باصدار الكتاب في بيروت ودبي وقدمت عروض لاعادة طبعه وترجمته.
وعن حملة المقاطعة يقول البرغوثي أن الحملة لا تركز فقط على مقاطعة البضائع الاسرائيلية فقط بل هي حملة شاملة لمقاطعة جميع البضائع الاسرائيلية والمؤسسات أيضا المتواطئة بادامة الاحتلال الاسرائيلي ومقاطعة المؤسسات الدولية والشركات العالمية المتوطئة مع الاحتلال، ويضيف البرغوثي نجاح الحملة لا يعني اختفاء منتج " التبوزينا" من الاسواق بل والأهم من هذا المنتج بمراحل هو مقاطعة المؤسسات الأكاديمية والثقافية الاسرائيلية لدورها كشريك في نظام الاحتلال و " الابارتهايد" وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية.
ويرى البرغوثي أن الحملة على صعيد المقاطعة الأكاديمية والثقافية حققت نجاحات وانجازات فهناك مقاطعة شاملة من قبل المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية على الأقل رسميا اضافة لمجلس التعليم العالي الذي يمثل وزارة التربية والتعليم ورؤساء الجامعات الفلسطينية ونقابة اساتذة الجامعات الذي تبنى المقاطعة منذ التسعينيات وفلسطينيا كان هناك جامعة واحدة تمارس التطبيع رسميا ولكن تراجعت بعد العدوان على غزة، وثقافيا هناك التزام شبه كامل بالمقاطعة، الأمر الذي كان شائعا قبل عشر سنوات.
ولكن الأمر على صعيد البضائع التجارية مختلف تماما فهناك العديد من المشاكل والثغرات فيرى البرغوثي أن أي شعب تحت الاحتلال لا يستطيع المقاطعة الشاملة لبضائع المحتل، وذلك لأن اسرائيل دمرت السوق الفلسطينية بشكل ممنهج منذ العام 1967 ودمرت امكانية قيام اقتصاد وطني مستقل وأصبح الاقتصاد الفلسطيني تابع لها، مما زاد التبعية بعد اتفاقيتي أوسلو وباريس، ويرى أن الالتزام الشعبي بالمقاطعة الاسرائيلية شبه كامل في العديد من المناطق الفلسطينية باستثناء مدينة رام الله وقراها التي تعتبر الأقل مقاطعة.
وفي ختام اللقاء ناقش الحضور الكاتب وقدموا ملاحظاتهم وتساؤلاتهم واستفساراتهم حول الكتاب وحملة المقاطعة.

 

Loading...