الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:54 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:04 PM
المغرب 5:36 PM
العشاء 6:51 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حلمي الأعرج الاضراب الحالي هو أخطر معركة تخوضها الحركة الأسيرة منذ نشأتها


رام الله - 10 تشرين ثاني 2011 - خاص (شبكة راية الاعلامية)


كتب توفيق العيسى:


اكد حلمي الاعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات أن اضراب الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية هو الاخطر من نوعه منذ بدايات الحركة الأسيرة وحتى اليوم، واعتبر الأعرج ان الحركة الأسيرة في معركتها الحالية انما تستهدف الحكومة الاسرائيلية بشكل مباشر والتي اعلن رئيس وزرائها أمام العالم أجمع أنه " انتهت الحفلة بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين" وبدء مرحلة جديدة هدفها الضغط على آسري الجندي الاسرائيلي " جلعاد شاليط" في غزة وتحميلهم المسؤولية ورمي الكرة في ملعب الحركة الأسيرة، لتسليم الجندي الاسرائيلي بالشروط الاسرائيلية، ويرى الأعرج بأن الأخطر من ذلك هو تعدي هذه المسألة بالنسبة للاحتلال وصولا إلى استهداف كرامة المعتقلين بشكل مباشر والنيل من ارادتهم ومحاولة السيطرة على الحركة الأسيرة واخضاعها حتى لا تبق المبادر والطليعي والمتميز في النضال، وفي الخندق الأول للصراع مع العدو الاسرائيلي، وتأتي خطورة هذه المعركة من كونها تتعدى الحقوق القانونية والمطلبية للأسرى إلى حق الحرية مستفيدة من الربيع الفلسطيني والذي شهد حشود فلسطينية تاييدا لتوجه القيادة الفلسطينية للام المتحدة للمطالبة بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين، ويضيف الأعرج أن الحكومة الاسرائيلية تدرك أن الحركة الأسيرة هي الحلقة الأصعب في النضال الفلسطيني وبحكم الطبيعة اليمينية للحكومة كان هجومها على المعتقلات ولذلك هذه المعركة تأخذ أبعادا خطيرة فربما يتطور هذا الاضراب إلى أبعاد لم يتوقعها أحد.
وعن التفاعل الشعبي في الشارع الفلسطيني اعتبر الاعرج أن حركة الشارع الفلسطيني مقبولة إلى حد ما ولكنها ليست بالحجم المطلوب وطالب بالالتفاف حول معركة الأسرى والإلتحام على المستويين الرسمي والشعبي حتى يتم تقصير أمد المعاناة ونسرع لحظة الانتصار.
وعن صمود المعتقلين يقول الأعرج أن في النضال الفلسطيني وبالذات داخل الحركة الأسيرة نرى أن الأشبال ذوي الأعمار ما بين 15 و18 سة بالتجربة التاريخية للحركة كانوا يكتسبو التجربة وكانوا بواسل ومصممين على مواصلة المعركة والمشاركة بالاضرابات المفتوحة عن الطعام حتى نهاياتها فالتجربة عادة تسرع في صقل شخصية الانسان الأسير والمناضل في حين أنه قد يحتاج في الظروف الطبيعية إلى وقت أطول لصقل هذه التجربة، اما في حالة الحركة الأسيرة فتجد أن الأشبال في جو النضال ينخرطون بالتجربة كأحد أعضائها والمبادرين لها ومقرريها فلا خوف على الأسرى من هذا الصعي ولكن المهم أن يكون هناك التحام شعبي ورسمي حول هذه القضية، فدخول الأسرى يومهم الرابع عشر على التوالي يعني أن الأمور تتسارع نحو الخطر وبالتالي لا يمكن للأسرى أن يبقوا ثلاثين يوما في اضرابهم وندعي أن الأسرى سينتصرون الا إذا تطورت الأمور إلى حد تنفيذ الاضراب على الطريقة الايرلندية التي ليست بعيدة عن التجربة الفلسطينية، فالأسير عبدالقادر أبو الفحم كان أول من قضى في العام 1970 أثناء الاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضته الحركة الأسيرة في ذلك الوقت كما ان هناك العشرات من الأسرى الذين استشهدوا أثناء خوضهم هذه المعارك، والتجربة رائدة بالنسبة للشعب الفلسطيني وأسراها ولكننا نأمل ألا يتطور الأمر ويصل إلى هذا الحد ولكن طبيعة الصراع بين الحركة الأسيرة التي ترفض أن تنهزم وينبغي أن تنتصر وبين الحكومة الاسرائيلية التي تحاول كسر شوكة الحركة يعطي الصراع بعدا خطيرا على المجتمع الدولي والقيادة والمجتمع الفلسطيني أن ينتبه لها ويعي خطورتها.

 

 

Loading...