اعتصام تضامني مع الأسرى في مسقط
شدد سفير دولة فلسطين لدى مسقط لؤي عيسى على أهمية التفاف الجاليات الفلسطينية في كل مكان حول سفاراتها، والمشاركة في أنشطتها وبرامجها لتحقيق أفضل خدمة لأبنائها، وتعزيز مكانة فلسطين والحقوق الفلسطينية.
وأكد عيسى خلال اعتصام تضامني مع الأسرى، نظمته السفارة في العاصمة العمانية مسقطـ، ضرورة حشد التأييد لفلسطين، للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، تماما كما حدث في دول أميركا الجنوبية التي زاحمت فيها الدبلوماسية الفلسطينية النفوذ الأميركي، ومحاولاته إعاقة حصد التأييد لمشروع الدولة بفضل ثقل الجاليات الفلسطينية هناك وتماسكها وشبكة علاقاتها وأنصارها وحلفائها.
وشارك في الاعتصام التضامني حشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية في عمان، وعدد من أبناء الجاليات العربية، وأهالي عمان.
وتطرق عيسى إلى المعاناة الطويلة للأسرى الأبطال، وما يلاقونه من صنوف التعذيب والإهمال الصحي المتعمد، والمعاملة غير الإنسانية، وعن حالة الضغط النفسي والتضييق التي تتعرض لها أسرهم، خاصة أهالي وذوي المعتقلين من قطاع غزة اللذين حظر عليهم منذ العام 2007 زيارة أبنائهم.
وأشار إلى أن شعبنا يعيش في سجن كبير، محاط بأسوار جدار العزل العنصري، والمستوطنات، وجيش الاحتلال، بصمود أسطوري يسطر كل يوم في كل بقعة أرض يقف عليها الإنسان الفلسطيني، ويواصل حياته المعتادة رغم أنف الاحتلال وفي ظروف غاية في الصعوبة والقسوة، وبتضحية منقطعة النظير في كل خطوة يخطوها أو عمل يؤديه محفوفاً بكل أسباب الخطر والتهلكة.
وأشاد بالاهتمام الذي يوليه أبناء فلسطين وأسرهم بالعلم والمعرفة، مشيرا إلى أن العلم هو الأرض التي يقف عليها الفلسطيني في كل مكان من الكون، مستعيضا عن فقدانه لوطنه ومتسلحا به من أجل تحقيق العودة، دون أن ينسى حقه في أرضه وذكريات أجداده فيها، مواريا في الثرى زعم بن غوريون أن جيلاً من الفلسطينيين يموت والأخر ينسى.
نقلا عن وفا

