البيرة: إشادة بدور هيئة مكافحة الفساد وتشديد على المضي في محاربته
قال رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة إن 'شعبنا لا يمكن أن يقبل أن يكون هناك من يستشهدون ومن يعتقلون، وفي المقابل هناك من يفسدون'.
وأعرب النتشة، في كلمته خلال افتتاح ورشة العمل الخاصة بـ'الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد' التي عقدت في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي في مدينة البيرة، اليوم الأربعاء، عن اعتزاز الهيئة بالدعم الذي يقدمه السيد الرئيس محمود عباس، والإرادة السياسة التي لم نسمع عنها في أماكن أخرى، وإعلانه قانون الهيئة الذي نفتخر به أينما كنا'، مضيفا أن الهيئة تعتز كذلك بالتعاون غير المحدود مع جميع الهيئات.
واعتبر ورشة اليوم بداية لبناء مشروع للهيئة، تتمكن خلاله من تقديم كل ما هو قانوني، مؤكدا التزام الهيئة بكل تعهداتها بمحاربة الفساد والفاسدين.
وبدوره، أشاد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم بالدور الرائد الذي تقوم به هيئة مكافحة الفساد لبناء مؤسسات الدولة في كنف القانون، ولضمان إنفاذ معايير النزاهة والشفافية والمساءلة.
وأضاف عبد الرحيم، خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس، أن الفساد وبث الإشاعة والتشهير صنوان، وأن القضاء هو صاحب الكلمة الأخيرة.
وشكر عبد الرحيم الهيئة على الجهود التي تبذلها لحماية المجتمع الفلسطيني ومؤسساته الوطنية من العبث بمقدرات الوطن، واتخاذ التدابير الكفيلة للوقاية من الفساد والكسب غير المشروع ومنعه.
من ناحيته، أكد مفوض عام ائتلاف أمان لمكافحة الفساد عزمي الشعيبي استعداد المجتمع المدني للمشاركة والاندماج في إطار خطة وطنية إستراتيجية شاملة لمكافحة الفساد، داعيا إلى إنهاء حالة الانقسام فورا، وإنهاء الظواهر الدخيلة على المجتمع الفلسطيني التي ارتبطت بالانقسام.
كما دعا الشعيبي إلى ضرورة مراجعة 'الإرث القديم' للفساد، وضرورة ألا يفلت أحد من العقاب عن القضايا القديمة، مشيرا إلى أن سجل قضايا الفساد الجديدة يشهد تراجعا كبيرا، إضافة إلى ضرورة مراجعة وضع عدد من المؤسسات العامة غير الوزارية، وتقوية ديوان الرقابة المالية والإدارية وتفعيل دوره.

