الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:54 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:04 PM
المغرب 5:36 PM
العشاء 6:51 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

عشرات المتضامنين يشاركون اهالي جالود في قطف ثمار زيتونهم

رام الله- 21 تشرين الأول 2011- شبكة راية الإعلامية- وفا
شارك عشرات المتضامنين الأجانب والفلسطينيين، اليوم الجمعة، في جني ثمار الزيتون من أراضي قرية جالود جنوب مدينة نابلس.
وكان العشرات من المتضامنين والفلسطينيين من مناطق مختلفة، وصلوا منذ صباح اليوم، إلى أراضي جالود لدعم ومساعدة المزارعين من القرية في قطف زيتونهم، خاصة أن 80% من أراضي القرية تعتبر مناطق (ج)، ويمنع أصحابها من الوصول إليها.
وقدم الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع مؤسسة أوكسفام، واتحاد لجان العمل الزراعي، والإغاثة الزراعية الدعم للمزارعين، باصطحاب متطوعين أجانب، وآخرين فلسطينيين، إضافة لأدوات قطف الزيتون من سلالم والتي تم مصادرتها من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، خاصة أن القرية محاطة بعدد من المستوطنات المقامة على أراضي القرية.
وقال رئيس المجلس القروي عبد الله حج محمد، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين والمتضامنين الأجانب بالهروات والحجارة، بمساعدة جيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مساعدتهم مزارعي قرية جالود في قطف ثمار الزيتون في أراضيهم التي تمنعهم سلطات الاحتلال من الاقتراب منها بالقرية.
وأضاف أن هذا الاعتداء تسبب بإصابة سبعة أشخاص من أهالي القرية والمتضامنين الأجانب، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة جدا نقل على أثرها إلى أحد مستشفيات نابلس لتلقي العلاج من جروح بالرأس، إضافة إلى عشرات الإصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي هذا السياق، قال مسؤول الاتصال والمعلومات في الاتحاد الأوروبي شادي عثمان أن هذه الفعالية جاءت بهدف مساندة المزارعين في المنطقة التي تتعرض لاعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين، مؤكدا موقف الاتحاد الأوروبي الواضح نحو الاستيطان بعدم شرعيته وقف القانون الدولي.
وأضاف عثمان لـ'وفا'، أن الاتحاد الأوروبي يركز بشكل كبير على المناطق المهمشة، والمناطق المصنفة (ج) بشكل خاص، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي ينفذ حاليا طريق جديدة تربط قرية جلود بتلفيت، لخدمة سكان المنطقة، وسيباشر الاتحاد الأوروبي خلال العام المقبل بمشروع لدعم القطاع الزراعي وخاصة قطاع الزيتون.
من جانبها، قالت مسوؤلة الإعلام في مؤسسة أوكسفام، ويلو هيسكير: 'نحاول من خلال قطف ثمار الزيتون مساعدة المزارعين الذين يواجهون الصعوبة في الوصول إلى أراضيهم خاصة الواقعة في مناطق (ج)، والتي يحتاجون لوصولها إلى تصاريح خاصة لذلك.
وأضافت هيسكير لـ'وفا' أنه في الكثير من الأحيان يتعمد الجيش الإسرائيلي بإعطاء تصاريح لفترة زمنية قصيرة جدا، من يوم لثلاثة أيام، إضافة لأن التصاريح لا تعطى لكافة الأراضي، مشيرة إلى أن مشكلة إضافية يواجهها المزارعون، تتمثل في ان التصاريح لا تعطى في الوقت المحدد لقطف الزيتون بل قبل الفترة الصحيحة بمدة، ما يضطر المزارعين لقطف الزيتون بشكل سريع حتى لو لم يكن ناضج بشكل كاف.
من ناحيتها، قالت الإغاثة الزراعية إن عمليات المصادرة التي طالت 150 دونما من حقول زيتون القرية هذا العام تجعل من المساحات الزراعية المتبقية لدى المواطنين قابلة للمصادرة، خاصة أن منع المزارعين من الوصول إلى ألف دونم من حقول الزيتون هذا العام تصب بهذا الاتجاه.
وأضافت الإغاثة في بيان لها وزعته في القرية، أن قرية جالود التي يبلغ عدد سكانها 600 نسمة، تبلغ مساحتها الكلية 20 ألف دونم، صادر الاحتلال منها حتى الآن 16 ألف دونم وتبقى أربعة آلاف دونم فقط، ومحاطة بسبع مستوطنات من ثلاث جهات.
Loading...