فلسطينيون ينددون بمجازر النظام السوري
دعت اللجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع الثورة السورية و ناشطون فلسطينيون على صفحات الفيسبوك، إلى مسيرة شموع انحيازا للثورة السورية، اليوم على دار المنارة السابعة السابعة مساءا.
وفي بيان لها اعتبرت اللجنة فيها أن الصمت على ما يجري من قتل واعتقال بحق الشعب السوري على يد نظامه جريمة أخرى وعار لا يمكن السكوت عنه، وأضافت اللجنة أن نضال الشعب السوري ضد القمع والاستبداد لا ينفصل عن نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، رافضين أن تكون القضية الفلسطينية ورقة توت لستر عورة النظام كما جاء في البيان.
وأشارت في بيانها إلى أن الديمقراطية السورية هي التي تؤدي إلى الصمود في وجه المؤامرات العالمية وسياسات إسرائيل في المنطقة ، وأن لا صمود ومقاومة بلا ديمقراطية.
وجاء في البيان: " في هذه اللحظات المصيرية التي ترى فيها أمتنا فجر الكرامة والنهضة، فجر الكبرياء القومي، لا يمكننا، نحن أبناء وبنات فلسطين، إلا أن ننحاز بالكامل إلى نضال الشعوب لأجل حريّتها وكرامتها وحقوقها؛ لذات الأهداف السامية التي لأجلها يناضل شعبنا منذ النكبة".
ودعت اللجنة الأحزاب والفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية والهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وبرلمانات العالم الحر والدول العربية إلى ضرورة التدخل لوقف الاعتداء الوحشي على الشعب السوري.
كما دعت الصليب الأحمر وجمعيات حقوق الإنسان للتدخل من أجل الافراج عن آلاف المعتقلين السوريين ومئات المعتقلين الفلسطينيين في سجون وأقبية النظام السوري.
ويذكر أن اللجنة الشعبية للتضامن مع الثورة السورية وعدد من المجموعات على الفيسبوك تنظم مسيرة أسبوعية في مدينة رام الله تنحاز فيها إلى مطالب الشعب السوري وتساند ثورته.

