العتيلي: مشاريعنا رهن الموافقة الإسرائيلية
أقر رئيس سلطة المياه الفلسطينية الوزير شداد العتيلي، بالصعوبات التي تقف حائلا أمام تنفيذ المشاريع المائية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن أي نشاط من هذا النوع مرهون بالموافقات الإسرائيلية.
وقال العتيلي خلال زيارته بلدة العبيدية شرق بيت لحم أمس الجمعة، إن لدى سلطته الكثير من المشاريع ولكن وجود الاحتلال وإجراءاته تحول دون تنفيذها.
والتقى العتيلي رئيس بلدية العبيدية سليمان عبد الله العصا، الذي اطلعه على معاناة البلدية وأهالي المدينة والمنطقة من المياه العادمة الجارية في سيل وادي النار، من كافة النواحي الصحية والبيئية والزراعية.
وأكد العصا أن إقامة محطة للتنقية ستساهم في حل المضار الناتجة عن المياه العادمة وتحويلها إلى مصدر يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني، من ناحية توفير المياه للزراعة وتوليد الكهرباء والغاز.
وأضاف: "ستشهد المنطقة في حالة إقامة المحطة نهضة زراعية واقتصادية، إضافة إلى ما توفره من فرص عمل". وأشار إلى أن البلدية قامت بخطوات هامة منها ترميم آبار مياه جمع في المناطق النائية مع منظمة (كير) الدولية، من أجل توفير مياه شرب وبناء جسور زراعية ومرورية للتسهيل على المزارعين والمواطنين في التنقل بين ضفتي الوادي.
وأكد أن البلدية ستتخذ خطوات من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي للموافقة على إقامة محطة التنقية ومنح التراخيص اللازمة لتنفيذ المشروع.
بدوره أكد الوزير العتيلي استحالة تنفيذ أي مشروع دون العودة إلى اللجنة المشتركة والحصول على الموافقة الإسرائيلية، وأضاف: "نعمل بكل جهد من أجل حماية المياه الجوفية من التلوث ونحاول معالجة قضايا الصرف الصحي".
وتطرق إلى تقرير البنك الدولي عام 2009 وتقرير منظمة العفو الدولية اللذان يحملان إسرائيل المسؤولية عن الإخفاقات في مجال البيئة والمياه.
وتطرق إلى مشاريع مقترحة مثل محطة التنقية في النبي موسى، واستغلال برك سليمان لتجميع المياه، وتنفيذ مشروع وادي النار بإقامة محطة التنقية واستغلال المياه العادمة التي تقدر بحوالي 35 ألف كوب يومياً، منوها إلى وجود عدة جهات أبدت استعدادها لتمويل هذه المشاريع إذا ما توفرت التراخيص اللازمة من الجانب الإسرائيلي.
المصدر : وكالات

