الخليل: جلسة استماع لتعزيز قيم النزاهة والشفافية والعدالة في تقديم الخدمات
أوصى مشاركون في جلسة المسائلة، التي عقدت في مدينة الخليل، اليوم الاثنين، ضمن مشروع 'آمان' لتعزيز قيم النزاهة والشفافية والعدالة في تقديم الخدمات للجمهور، إلى رفع نسبة الإعفاء لسكان البلدة القديمة من الكهرباء.
كما أوصوا بتشكيل لجنة فاعلة من المحافظة، وبلدية الخليل، والمجلس التنفيذي، ولجنة الأعمار والمؤسسات الفاعلة التي تعمل داخل البلدة القديمة، للعمل على إيصال وحل المشاكل التي تعاني منها البلدة القديمة للمسئولين.
كما دعوا إلى إيجاد آلية دائمة للعمل على فتح المحلات داخل البلدة القيمة وليس مؤقتا، ووضع معايير لآلية توزيع المساعدات لسكان البلدة القديمة، وإيجاد مجموعة من الأشخاص من سكان البلدة القديمة للتحدث باسم أهالي البلدة القديمة إمام المسئولين.
وعقدت الجلسة بالتعاون مع المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري، للاستماع لقضايا طرحت من قبل أهالي البلدة القديمة، حيث تم طرح المواضيع بناء على أولويات واحتياج أهل البلدة القديمة، وكان أهمها تربية الأغنام في داخل البلدة القديمة، ونقص المياه وشحها، والكهرباء وعدادات الدفع المسبق، وبراءة الذمة للمواطنين عند عمل اشتراك جديد، وموضوع انتشار القوارض والكلاب داخل البلدة القديمة، وتفعيل حماية أمن أهالي البلدة القديمة، بالإضافة إلى موضوع المساعدات وتوزيعها وآلية التعامل معها.
من جانبه أكد ممثل المحافظة قيس دعنا، أن مشاكل وهموم أهالي البلدة القديمة من أهم أولويات المحافظ وأن وجود مكتب للمحافظة داخل البلدة القديمة ساعد الكثير من الموطنين للوصول إلى مشاكلهم، مؤكدا أن المحافظة تعمل بجد بموضوع الحفاظ على الأمن داخل البلدة القديمة.
وقدمت المواطنة سارة دعاجنة في البلدة تفصيلا حول موضوع اليواخير وتربية الأغنام داخل البلدة القديمة، وضررها على المواطنين والسكان مما تشكل مكره صحية، وموضوع نقص الأطباء في العيادات والأدوية في البلدة القديمة، فيما تحدث سامي النتشة، من سكان البلدة القديمة، عن موضوع عدادات الكهرباء الدفع المسبق، متسائل عن كمية الإعفاء المقدم لأهالي البلدة القديمة لدعم وصمودهم،
من جانبه أشار المختار فتحي الجبريني، إلى موضوع المساعدات التي تصل للبلدة القديمة، ومعايير توزيعها، مؤكدا أن هنالك الكثير من المواطنين المحتاجين الذين لا يحصلون على المساعدات، بسبب عدم وجود معاير لتوزيعها.
وأكد المدير الإداري لمديرية صحة الخليل بسام الطردة، أن هناك 4 عيادات في البلدة القديمة ومحيطها، وأن الصحة تعمل جاهدة على تطويرها وفتح مختبر موسع.
وأشار رئيس صحة البيئة في وزارة الصحة ياسر عيسى إلى آلية توزيع سموم القوارض، التي يمكن الحصول عليها بالمجان وهي متوفرة في الصحة وبلدية الخليل، وبالنسبة لموضوع اليواخير داخل البلدة القديمة، أكد على حل هذه المشكلة بالتعاون البلدية والصحة وأهل البلدة القديمة.
من جانبه أكد مندوب شركة الكهرباء التابعة لبلدية الخليل باسم التميمي، أن كل بيت داخل البلدة القديمة معفى من 100 كيلوواط شهريا، أي بمعدل 60 شيقل، كما أن الاشتراك الجديد للكهرباء داخل البلدة القديمة يأخذه بدون مقابل، مشيرا إلى مشكلة ضعف الكهرباء في البلدة القديمة نتيجة الضغط العالي على الكهرباء، منوها إلى أن نسبة الفاقد في الكهرباء في البلدة القديمة تصل 60%، وأن على المواطن تحمل مسؤولياته.
المصدر: وفا

