اطلاق مهرجان الزيتون الاول في محافظة الخليل
محمد نصار ..
عقدت جامعة القدس المفتوحة بالشراكة مع اتحاد الجمعيات التعاونية لعصر الزيتون ومركز التعاون السويدي مهرجان الزيتون الاول في محافظة الخليل امس تحت رعاية رئيس الوزراء د. سلام فياض،احتفالاً بانتهاء موسم قطف الزيتون و ضمن جهود المنظمين للمهرجان بتشجيع الاعتناء بأشجار الزيتون وزيادة صمود المزارعين بالتصدي لاعتداءات المستوطنين المتكررة على هذا القطاع المهم والاول في قطاع الزراعة الفلسطينية.
وكان من بين المشاركين في هذا المهرجان السيد محافظ محافظة الخليل كامل حميد بالانابة عن رئيس الوزارء د. سلام فياض، والسيد خالد عسيلي رئيس بلدية الخليل والسيد يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة والسيد ربحي بكر رئيس الجمعيات التعاونية لعصر الزيتون والسيدة ريما رشيد عن مركز التعاون السويدي، ووزراء سابقين واعضاء مجلس تشريعي سابقين واعضاء من المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ووجهاء واعيان ومزارعين من مدينة الخليل.
مهرجان الزيتون الاول في مدينة الخليل لقي ترحيباً من اهالي المدينة وشهد حضوراً واسعاً وكبيراً تخلله العديد من الكلمات التي دعت الى دعم صمود المزارع الفلسطيني وتثقيفه عن الية قطف الزيتون وعدم الاستعجال في ذلك، خاصة ان انتاج فلسطين لهذا العام جاء نصف انتاج فلسطين للعام السابق ب 12 ل 13 الف طن نسبة الى 25 الف طن للعام السابق.
لماذا الخليل ؟؟
الخليل اكبر مستهلك للزيت في محافظات الوطن، هكذا كانت اجابة السيد فياض فياض (الجمعيات التعاونية لعصر الزيتون) فهي سوق كبير ومستهلك للزيت، وكون زراعة الزيتون تأتي بالمركز الثاني بعد العنب في الخليل، يأتي هذا المهرجان لتوعية مزارعي الخليل للاعتناء اكثر بهذا الكنز الوطني.
تصدير الزيت الى الخارج..
كما اكد السيد فياض في لقائنا به، انه سيتم تصدير الزيت لهذا العام الى دول الخليج والاتحاد الاوروبي وكندا وغيرها من الدول، بمواصفات عالية وممتازة، كون الزيت الفلسطيني حاصل على درجة الجودة والامتياز وكونه زيت عضوي ومطلوب في كل ارجاء العالم.
السلطة لم توقع اي اتفاق لاستيراد الزيتون او الزيت من الخارج..
هذا ما اكد عليه السيد كامل حميد محافظ الخليل في كلمتة التي القاها في المهرجان، رداً على استفسارات حول استيراد السلطة للزيت من الخارج وخاصة الاردن، موضحاً ان ان الزيت الفلسطيني يمثل اقتصاد وطني ولا يمكن ان توقع السلطة على ذلك، وانما ما حصل حول هذا اللغط، توقيع الحكومة الاردنية والاسرائيلية على اتفاق تسترد فيه اسرائيل (زيتون حب) وزيت بكميات قليلة، وهنا قام بعض التجار بالداخل بتهريب هذا الزيت الى داخل الاراضي الفلسطينية، ولكن ليست بتلك الكمية الكبيرة، مؤكداً ان السلطة ستلاحق كل من يقوم بهذا العمل وستقوم بمصاردة زيته.
وفي ختام هذا المهرجان الاول، دعى رئيس جامعة القدس المفتوحة الراعية لهذا المهرجان الحضور الى جولة في المعرض المقام في حرم الجامعة حول الزيت وانواعه وصناعاته، حيث قام الحضور بالتجول في ارجاء المعرض الذي مثل ورسم معاني صمود المزارع الفلسطيني امام قطعان المتسوطنين بلوحات معبرة، كما عرض منتجات الزيت وصناعاته المختلفة والمتنوعة، وفي ختام المهرجان وزع على الحضور كتيبات ارشادية وتعريفية لهذه الشجرة المباركة واهمية الاعتناء بها.

