فتح تختتم دورة الشهيد ماجد أبو شرار بمحاضرتين في الإعلام
اختتمت مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح تختتم دورة الشهيد ماجد أبو شرار بمحاضرتين في مجال الإعلام.
وأكد الناطق الإعلامي باسم حركة فتح أحمد عساف أن الخطوة الفلسطينية بالتوجه للأمم المتحدة هي خطوة غيرت طبيعة الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وجعلته على سلم الأولويات في الأجندة الدولية، وأن وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية تعمدت تبسيط هذه الخطوة الوطنية والجماهيرية لحساب التغطيات الإعلامية العربية والربيع العربي.
وأوضح خلال الجلسة الختامية لدورة الشهيد ماجد أبو شرار لإعداد الكادر اليوم في مفوضية الإعلام والثقافة، أن الرئيس محمود عباس أراد تغيير قواعد اللعبة الدولية، وجعل فلسطين على سلم أولويات الرأي العام العربي والدولي رغم قوة وتأثير الإعلام الإقليمي على تحديد أجندات الرأي العام، مبينا أن بعض وسائل الإعلام الإقليمي تعمدت تغيب هذا الحدث عن أجندتها الإعلامية تطبيقاً لأجندتها السياسية، موضحا أنه لو كان الأمر ينطبق على جهات أخرى لكان تعامل وتغطية هذه الفضائيات بشكل مكثف وعلى سلم الأولويات، على اعتبار ما أحدثه توجه الرئيس للأمم المتحدة من تحرك شعبي جماهيري مساند له.
وأكد محمود اللبدي عضو هيئة مفوضية العلاقات الدولية والناطق الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1985، أن الإعلام الفلسطيني والفتحاوي كان يساند منذ انطلاق الثورة الفلسطينية مسار ومنجزات منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك من خلال توجيه الخطاب الفلسطيني إلى الخارج، وتحديدا العربي والأوروبي والولايات المتحدة، بحيث كان عليه القيام بحشد الرأي العام العالمي لمساندة القضية الفلسطينية.
وأوضح اللبدي أنه من المهم أن يتم توجيه الخطاب الفلسطيني إلى العالم، على اعتبار أن القضية الفلسطينية منذ انطلاق الثورة الفلسطينية تصدرت الأهمية في وسائل الإعلام العالمية، وأن ياسر عرفات باعتباره الناطق الأول باسم منظمة التحرير الفلسطينية عمد إلى توجيه الخطاب الإعلامي الفلسطيني إلى العالم لنصرة شعبنا في قضيته.
وحضر اللقاء الأخير عشرون طالبا وطالبة من جامعة بيرزيت، شاركوا بفاعلية في النقاش والحوار مع المحاضرين، وأعربوا عن سعادتهم في ختام هذه الدورة لأهمية ما حققته لهم الدورة من تنمية للمهارات في كافة الجوانب السياسية والإعلامية والثقافية.
المصدر : وفا

