تسليم فرنسي جواز سفر فلسطيني منحه إياه الرئيس
وجاء منح المتضامن الفرنسي الجواز الفلسطيني، تقديرا لنشاطه المميز في دعم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، بحسب بيان صدر عن بعثة فلسطين في فرنسا.
وحضر التسليم، وفد ضم رئيس هيئة الاستثمار جعفر هديب، وعضوي المجلس التشريعي جهاد طمليه ومحمد اللحام، وعضوي المجلس الثوري لحركة فتح فدوى البرغوثي وجمال أبو ليل، ومدير إدارة المباحث الجنائية في الشرطة جبر عصفور، والرئيس المشارك في جمعية التوأمة بين المدن الفرنسية والمخيمات الفلسطينية أحمد محيسن.
كما حضره عدد من رؤساء بلديات المدن الفرنسية المتوأمة مع المدن والمخيمات الفلسطينية، وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي والفرنسي، وحشد كبير من المتضامنين الفرنسيين مع نضال الشعب الفلسطيني، وذلك في مدينة بانيوليه الملاصقة لباريس، والمتوأمة مع مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
ووجه هديب في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء سلام فياض، تحياته للمناضل تويل، على الشجاعة التي تحلى بها خلال مسيرته النضالية من أجل شعبنا وقضيته العادلة بأبعادها كافة، كما وجه الشكر إلى رفاقه الذين لم يوفروا جهداً إلا وبذلوه من أجل فلسطين.
ونوه إلى دور المناضل تويل في إحضاره آلاف المتضامنين ليطلعهم عن قرب على معاناة الشعب الفلسطيني، ويحثهم على إقامة مئات المشاريع الداعمة في المخيمات الفلسطينية، ما يؤكد على أن المناضل تويل ورفاقه المتضامنين، قادرون على حمل قضية فلسطين عموما وقضية اللاجئين الفلسطينيين خصوصا إلى فضاء الإنسانية.
من جانبه، نقل الفاهوم للناشط الفرنسي تحيات الرئيس محمود عباس، الذي عبر فيها عن شكره وشكر شعبنا على ما قدمه عبر أكثر من 25 عاما لقضية شعبنا العادلة ولقضايا اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم الأساسي في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
في ذات السياق، استعرض محيسن، تاريخ الناشط تويل في الجمعية منذ أول توأمة استطاع عقدها بين مخيم الدهيشة ومدينة مونتاتير الفرنسية وحتى اليوم، حيث وصل عددها إلى أكثر من 70 حالة توأمة.
وقال محيسن: إن الفكرة في بدايتها كانت فكرة صعبة جدا بنظر الكثيرين، الذين لم يصدقوا إمكانية عقد توأمة بين مخيم ومدينة، غير أن الفكرة نجحت واستمرت ولا زالت تلقى صدى طيبا في المخيمات وفي المدن الفرنسية، لأن العدل هو العقل والظلم هو الجنون بعينه.
من جانبه، شكر الناشط تويل في كلمة مؤثرة، الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، على هذه اللفتة الكريمة، معتبرا أن التكريم هو تكريم له ولجميع من شاركه الفكرة والعمل، عبر ربع قرن من أجل فلسطين.
ونوّه إلى أن النضال لن يتوقف من أجل فلسطين إلا في حالة إقامة دولة فلسطين الحرة، والتطبيق الفعلي لحق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين، معتبرا أن المدافعين عن شعبنا هم حراس العدل، لأن القضية الفلسطينية العادلة، هي قضية تمس ضمير الإنسانية جمعاء، وهي قضية تختصر حقوق الإنسان والحرية والكرامة والعدل.
المصدر: وفا

