اللجنة الوطنية توقع اتفاقيتين مع جمعية الرازي والإتحاد النسائي العربي
وقع أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم اسماعيل التلاوي بحضور مدير دائرة الألكسو وفاء كنعان، اليوم السبت، اتفاقيتين مع جمعية الرازي المقدسية ويمثلها أمين سر الجمعية جميل الدويك، وجمعية الإتحاد النسائي العربي تمثلها رئيسة الجمعية هداية البديري.
ويأتي توقيع الاتفاقيتين حسب بيان للجنة، في إطار الدعم المقدم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 'الكسو'، لفائدة المؤسسات التربوية والثقافية والعلمية الفلسطينية وخاصةً المؤسسات المقدسية.
وقال التلاوي إن الغرض من توقيع الإتفاقية مع جمعية الرازي للثقافة والمجتمع، المساهمة في دعم مشروع إقامة مهرجان سوق عكاظ الثامن والعشرين، وهو مشروع مسابقات لطلاب مدارس محافظة القدس الإبتدائية والإعدادية والثانوية في المجالات الثقافية والأدبية والفنون التعبيرية والفنون التشكيلية، وخصص الدعم لإصدار كتيب لتوثيق نتائج المسابقات الكتابة الإبداعية الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في مجالات الفنون الأدبية المعتمدة في المسابقة، وتشمل كتابة القصة القصيرة، وتأليف الشعر، والخطبة، والسيرة الغيرية، وكتابة المقال، والخاطرة، والتحقيق الصحفي، وكتابة المسرحية، كما وسيخصص جزء من الدعم لحفل إختتام فعاليات مهرجان سوق عكاظ الثامن والعشرين.
وأوضح أن الهدف من تقديم الدعم لجمعية الإتحاد النسائي العربي إقامة مشروع لإعادة التأهيل المهني للفتيات المقدسيات، حيث سيتم إقامة دورات في تعليم فن التجميل للفتيات اللواتي لم يكملن تحصيلهن العلمي والدراسي، بهدف رفع مستواهن المهني وإعدادهن للإندماج والإنخراط في المجتمع بإيجابية من خلال إكسابهن المعرفة الحرفية والعملية والمهنة الشريفة والعمل في مجال التجميل، للوصول إلى قدرتهن على الإكتفاء الذاتي والمادي.
وفي ذات السياق شكر كلاً من جميل الدويك وهداية البديري اللجنة الوطنية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 'الكسو' على دعم إقامة مشاريع في محافظة القدس.
وأكد التلاوي حاجة مؤسسات القدس الماسّة لإستمرار الدعم الموجه للمؤسسات الثقافية والتربوية والعلمية ةالتي تعنى بالتاريخ والتراث والشباب والإعلام، التي تعاني اليوم من أشد حملات التهويد الواسعة التي طالت كافة مناحي الحياة في المدينة، وأعرب عن استنكاره الشديد لما تحاول سلطات الإحتلال فعله من عملية هدم لجسر باب المغاربة، مؤكداً أن كامل المنطقة هي جزء لا يجزء من المسجد الأقصى المبارك، وأكد عدم شرعية أية حفريات أو إجراءات أو تغييرات يمكن أن تجريها سلطات الإحتلال في مدينة القدس بشكل عام وفي محيط المسجد الأقصى وتحته على وجه الخصوص.
المصدر: وفا

