افتتاح مدرسة ذكور كوبر الثانوية في رام الله
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأربعاء، مدرسة ذكور كوبر الثانوية في محافظة رام الله، بدعم من الحكومة البلجيكية، بتكلفة إجمالية بلغت 685 ألف يورو.
ونقلت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام خلال حفل افتتاح المدرسة، تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين في الحفل، مشيرة للجهود التي بذلتها السلطة الوطنية من أجل خدمة المسيرة التعليمية.
وقالت إن العلم هو السبيل لتطوير المجتمعات وضمانة الشعوب للتحرر والرقي، مطالبةً كافة دول العالم بالعمل الجاد لنيل حقوقنا الشرعية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، سيما بعد الجهود الدبلوماسية التي تكللت برفع العلم الفلسطيني في منظمة اليونسكو.
من جانبها، أشارت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي إلى أن فكرة تشييد هذه المدرسة في قرية كوبر تأتي تلبيةً للحاجة الماسة في تخطي أزمة الاكتظاظ في الغرف الصفية، واستيعاب الزيادة الطبيعية في أعداد الطلبة للمرحلة الأساسية العليا والثانوية حيث تجاوز عددهم 400 طالب وطالبة، إضافةً لتخصيص مدارس للذكور وأخرى للإناث من أجل تهيئة الظروف الملائمة للدراسة لكلا الجنسين.
وأوضحت أن المدرسة تشتمل على12 غرفة صفية، و8 غرف تخصصية ستعمل على تلبية الاحتياجاتِ التعليميةِ لما يزيد عن (200) طالب في القرية، منوهةً إلى أن إنشاء هذه المدرسة تم وفقاً للمواصفات العالمية، وتم تزويدها بأحدثِ التقنيات التربوية والمختبرات التكنولوجية والعلمية.
وقالت العلمي: 'إن الوزارة تضع على عاتقها مسؤولية تنفيذ برنامج شمولي يهدف إلى تحسين البنية التحتية الأكاديمية في كافة أرجاء فلسطين وتضع عملية البناء والنهوض بالعملية التربوية على سلم أولوياتها، وعملت الوزارة جاهدة في مجال التحديث النوعي للمناهج، وإثرائها بشكل متواصل'.
وأضافت أنها عملت وفي إطار خُطتها الخمسية التطويرية الثانية، على تأهيل المدارس القائمة، وتشييدِ مدارسَ جديدة، مجهزةٍ بأفضل المرافق حسب المعايير الدولية، وتزويد تلك المدارس بكافة التجهيزات العلمية، وتأثيثها بشكل عصري لتوفير كافة الاحتياجات التعليمية لأبنائنا وبناتنا'.
من جهته، نوه القنصل البلجيكي العام في فلسطين جيرارد كوكس، إلى أن بناء هذه المدرسة يعد التزاماً من جانب الحكومة البلجيكية تجاه الشعب الفلسطيني خاصة تعزيز وصول الأطفال والطلبة لبيئة تعليمية آمنة، مؤكداً عمق الشراكة الفلسطينية- البلجيكية والتي تتجسد في دعم عملية التعليم وتحسين نوعيته.
وتحدث عن الشراكة مع وزارة التربية والتعاون المشترك في مجالات متنوعة خاصة في مجال تعزيز مفاهيم النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين وتدعيم الحق في التعليم، معرباً عن سعادته للتقدم الذي قطعته السلطة الوطنية في مجال التعليم خلال السنوات الماضية وستسهم في تعزيز الشراكة لا سيما مواصلة بناء المدارس ودعم قطاع التعليم.
وشدد كوكس على أن الاستثمار في التعليم يشكل ضمانة حقيقية لتطوير الشعوب وتحريرها من الفقر والتهميش، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الدعم في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الديمقراطية الحديثة.
بدوره، أعرب رئيس مجلس قروي كوبر عبد الكريم حسن 'دار يوسف' 'عن سعادته والأهالي للاحتفال بتشييد هذا الصرح العلمي الذي سيعمل على خدمة الطلبة في القرية، مقدماً شكره لجميع الهيئات والمؤسسات والشخصيات التي أسهمت في هذا الحدث الهام'.
وتخلل الحفل تقديم عدة فقرات فنية أبرزها فقرة العزف على العود والغناء للشابين ثائر بدوان، وربيع الفحل، وفقرة الغناء الشعبي الفلسطيني للفنان حمد الله البرغوثي، وفي ختام الحفل تم تسليم الدروع التكريمية لكل من أسهم في بناء هذا الصرح العلمي.
المصدر: وفا

