رام الله: افتتاح يوم التذوق لمنتجات المرأة الريفية المقدسية
قال نائب محافظ القدس عبد الله صيام، إن يوم التذوق لمنتجات المرأة الريفية يساعد في التواصل مع الجمعيات المقدسية، وهو يعتبر بمثابة رافد أساسي في دعم الأسرة الفلسطينية، والذي من خلال هذا المنتج الزراعي ستتمكن المرأة من إعالة أسرتها بشكل رئيسي، في ظل تفاقم أزمة البطالة جراء سياسة الإغلاق والحصار.
جاء ذلك خلال افتتاح 'يوم التذوق لمنتجات المرأة الريفية المقدسية' في جامعة القدس المفتوحة لمنطقة رام الله والبيرة التعليمية، اليوم الإثنين، بالتعاون مع وزارة الزراعة، بمشاركة مجموعة من النساء الريفيات المقدسيات، والذي اشتمل على باقة من الأكلات الشعبية الفلسطينية أهمها المفتول والمعجنات والمخللات بشتى أنواعها.
وأشار إلى أن هناك محاولات لدى شعبنا لتخطي العقبات الاقتصادية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عبر الاعتماد على ذاته من خلال توسيع المنتج الغذائي وتسويقه، كونه يتمتع بدرجة عالية من الجودة التي تضاهي المنتجات المستوردة الأخرى.
من ناحيته، أكد مدير منطقة رام الله والبيرة التعليمية في جامعة القدس المفتوحة رسلان محمد أن تنظيم هذا النشاط يأتي من منطلق رسالة الجامعة وبرامجها الأكاديمية التي تقدم تخصصات لها علاقة في هذا النشاط، أبرزها تخصص تنمية المجتمع المحلي ضمن برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية، وكذلك تخصص التنمية الريفية ضمن برنامج الزراعة، فيما تعتزم الجامعة تفعيل تخصص الأشغال اليدوية والأعمال المنزلية'.
ونوه إلى أن الاقتصاد المنزلي شكل على مدار ثلاثة عقود من الاحتلال إحدى ركائز صمود الأسرة الفلسطينية عامة والأسرة الريفية خاصة، في ظل تفاقم ظاهرتي التضخم والبطالة وسياسات الإغلاق والحصار التي يمارسها الاحتلال.
وأشار مدير محافظ زراعة القدس أحمد الفارس إلى دور وزارة الزراعة الداعم للنساء اللواتي يعملن في هذا المجال من خلال عقد الدورات التدريبية اللازمة لتطوير خبراتهن وقدراتهن.
وقال: 'إن هذا المعرض يشكل خطوة مهمة في ترويج المنتجات الزراعية وإبرازها في الأسواق المحلية، ويجب العمل على مساعدة الجمعيات الريفية التي تقوم بإنتاج ما يجتاحه مجتمعنا من هذه المنتجات، دون الحاجة إلى الاستيراد من الخارج أو الاعتماد على المنتجات الإسرائيلية ومنتجات المستوطنات التي يجب محاربتها.
وأوضحت مديرة مركز السلام للتراث سوسن الخطيب، أن منتجات المرأة الريفية ساهمت في تشجيع إقبال المواطنين على الصناعات الوطنية بشتى مجالاتها، سواء التراثية من تطريز يدوي وحياكة وأشغال منزلية، أو من خلال المأكولات الشعبية وعلى رأسها المفتول، كذلك أنواع مختلفة من المعجنات والمخللات، بالإضافة إلى كونها داعم مهم لبرنامج تمكين المرأة وخلق فرص عمل لها، لإعالة أسرتها من خلال تصنيع هذه المنتجات وتسويقها كبديل عن المنتج الإسرائيلي.
وأضافت: 'يتضمن مركز السلام للتراث نحو 24 عائلة مقدسية، وهو عدد قابل للزيادة حسب حاجة السوق والطلب على هذه المنتجات، ليمكن الأسر من ذوات الدخل المحدود ويساعدهم في إنتاج العديد من المنتجات المنزلية والاستفادة منها مادياً'.
وطالبت مجموعة من النساء المشاركات في المعرض بضرورة الالتفات إلى الصناعات المحلية والمنزلية وتشجيع الجمعيات العاملة في هذا المجال.
المصدر: وفا

