توصية بتوحيد الجهود لمحاربة ظاهرة 'التسرب من المدارس'
أوصى مشاركون في لقاء توعوي نظمته جمعية 'كي لا ننسى'، بالتعاون مع برنامج الصحة النفسية والمجتمعية في وكالة الغوث، اليوم الثلاثاء، بتوحيد الجهود الرسمية والأهلية لمحاربة ظاهرة التسرب من المدارس.
ورأى هؤلاء أن ظاهرة التسرب من المدارس تعود إلى مشاكل اجتماعية ونفسية واقتصادية، إضافة إلى صعوبة المناهج التعليمية بالنسبة لمستوى الطلبة ما يجعله مبررا لديهم لترك المدرسة، وشددوا على أن عامل الخوف يشكل سببا ومبررا لدى الأطفال للتسرب من المدرسة.
وأكدوا ضرورة التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة من خلال التواصل مع المؤسسات المختصة والتنسيق فيما بينها والعمل على عقد لقاءات وورش توعوية لشرح مخاطر هذه الظاهرة.
وأوضحت رئيسة الجمعية فرحة أبو الهيجاء أن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على ظاهرة التسرب من المدارس حيث لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع نسبة التسرب، مشيرة إلى أهمية معالجة أسباب الظاهرة على اعتبار أن التعليم حق للجميع.
وبيّنت المرشدة الاجتماعية ناريمان حمارشة من برنامج الصحة النفسية أن الأطفال الذين يتسربون من المدارس قد يكون بعضهم بحاجة للعمل ولا يتلقون العناية الاجتماعية الكافية، إضافة إلى صعوبة المناهج التعليمية بالنسبة لمستوى الطلبة مما يجعله مبررا لديهم لترك المدرسة.
وناقش المشاركون في اللقاء الذي عقد في مخيم جنين للاجئين الآثار النفسية والاجتماعية السلبية المترتبة على هذه الظاهرة والاقتراحات التي يمكن أن تساهم في التخفيف والحد منها.
المصدر: وفا

