استطلاع: 71% يؤيدون السلام والغالبية ستنتخب 'فتح' للتشريعي والرئاسة
راية نيوز: كشف استطلاع حديث للرأي العام نفذته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير ايست كونسلتنغ) أن 71% من المستطلعة آراءهم يؤيدون توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، مقابل 29% يعارضون ذلك، وأن 68% يطالبون حركة حماس بتغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الوجود، مقابل 32% طالبوها التمسك بهذا الموقف.
وأظهرت النتائج أن 48% سيدلون بأصواتهم لمرشح حركة فتح إذا جرت الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل، مقابل 11% لمرشح حركة حماس و10% لمرشحين آخرين. في حين سيمتنع 31% عن المشاركة أو التصويت في الانتخابات.
وبين أن 49% يعتبرون أن المفاوضات هي الخيار الأمثل للفلسطينيين في الفترة الحالية لإنهاء الاحتلال، مقابل 17% يعتبرون أن المقاومة هي الخيار الأمثل و34% يفضلون استخدام خياري المفاوضات والمقاومة معاً.
وأجري الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 13-15 شباط/فبراير على عينة عشوائية حجمها 880 فلسطيني من كلا الجنسين، موزعين في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها محافظة القدس، وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +- 3.4% ومعدل ثقة 95%.
وعلى صعيد الانتخابات التشريعية، بينت النتائج أن 49% سيدلون بأصواتهم لقائمة حركة فتح، مقابل 11% لقائمة حركة حماس و10% لقوائم أخرى، في حين سيمتنع 30% عن المشاركة أو التصويت في الانتخابات.
ويتضح من التحليلات التي أجرتها شركة الشرق الأدنى على الاستطلاع، أن فوز حركة في الانتخابات القادمة غير مؤكد، حيث يوجد كثير من الاختلافات والتعددية في توجهات أنصار الحركة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تشتت الأصوات في الانتخابات.
وعبر 45% عن ثقتهم بالرئيس محمود عباس مقارنة مع 13% يثقون برئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية، وأمتنع 42% عن الإجابة على هذا السؤال، ويرى 51% من الفلسطينيين أن الرئيس عباس يعمل جيداً لمواجهة الفساد مقابل 49% يرون عكس ذلك.
وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع أن 54% يعتبرون أن حكومة سلام فياض هي الحكومة الفلسطينية الشرعية، مقابل 19% يمنحون الشرعية لحكومة إسماعيل هنية في غزة و27% قالوا أن الحكومتين لا شرعية لهما.
وحول التأييد الحزبي، كشفت النتائج أن 45% يؤيدون حركة فتح مقابل 12% يؤيدون حركة حماس و4% يؤيدون فصائل أخرى، في حين، أفاد 39% أنهم لا يثقون بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية، وترتفع نسبة تأييد حركة فتح في الضفة الغربية إلى 47% وتنخفض في قطاع غزة إلى 43%، في حين ترتفع نسبة تأييد حركة حماس في قطاع غزة إلى 16% وتنخفض في الضفة الغربية إلى 10%.
وبالمقارنة مع نتائج الاستطلاع الذي أجرته الشرق الأدنى في الشهر الماضي، نجد أن شعبية حركة فتح ارتفعت بنسبة 2%، كما ارتفعت شعبية حركة حماس بنسبة 1%.
وعلى الرغم من أن شعبية حركة فتح تفوق شعبية حركة حماس، إلا أن شركة الشرق الأدنى ومن خلال التحليلات التي تجريها على نتائج الاستطلاعات الشهرية التي تنفذها، تؤكد وجود نسبة كبيرة ممن لا يثقون بأي فصيل سياسي هم أقرب في توجهاتهم وميولهم إلى حركة حماس.
ويفضل 49% إستراتيجية حركة فتح مقابل 12% يفضلون إستراتيجية حركة حماس، وأمتنع 38% عن الإجابة على هذا السؤال.
ويعاني غالبية 88% من القلق نتيجة للظروف الحالية، ويرجع 32% قلقهم للمعاناة الاقتصادية و26% للاحتلال الإسرائيلي و21% للصراع الداخلي وحالة الانقسام و9% لغياب الأمن والأمان و3% للمشاكل العائلية.
وفي السياق ذاته، أبرزت النتائج أن 52% لا يشعرون بأمان على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم، مقابل 48% يشعرون بالأمان.
ويعيش 46% من الفلسطينيين تحت خط الفقر منهم 18% يعيشون في فقر شديد، وبالمقارنة مع معدلات الفقر في الاستطلاعات التي أجرتها الشرق الأدنى في الأشهر الماضية، يتبين أن نسبة الفقر بدأت بالتراجع، ويعود السبب على الأرجح إلى السياسة التي تنتهجها حكومة الدكتور سلام فياض والخطة الإستراتيجية التي تسير عليها الحكومة لبناء مؤسسات الدولة.

