إطلاق مشروع إعداد الخطة التنموية الإستراتيجية في محافظة سلفيت
أطلق محافظ سلفيت عصام أبو بكر اليوم الخميس، الخطة التنموية الإستراتيجية في المحافظة.
جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيري الذي عقد في المركز الجماهيري بمدينة سلفيت، وحضره وكيل مساعد الشؤون الهندسية في وزارة الحكم المحلي توفيق البديري، ومدير دائرة إعداد الخطط والسياسات في وزارة التخطيط والتنمية الإدارية فدوى عازم، وعبد المنعم فرحات ممثلا عن شؤون المحافظات، والفريق الاستشاري المكون من المركز الوطني للتنمية المستدامة وبيت الخبرة الفلسطيني، وممثلو كافة القطاعات وشرائح المجتمع في محافظة سلفيت من مؤسسات رسمية وأهلية وهيئات محلية ونقابات مهنية واتحادات وقطاع خاص، بالإضافة إلى ما يزيد عن 300 شخص.
وفي كلمته الترحيبية، أعرب محافظ سلفيت عن سعادته بعقد هذا اللقاء الموسع لإطلاق الخطة التنموية الإستراتيجية للمحافظة بحضور كافة شرائح وقطاعات المجتمع في محافظة سلفيت، ناقلا تحيات الرئيس محمود عباس لأبناء المحافظة، ومؤكدا حرصه على أهمية الارتقاء بمحافظة سلفيت انسجاما مع توجهات السلطة الوطنية للنهوض بعملية التنمية على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية.
وقال أبو بكر إن أهمية الخطة تنبع من دورها في تنمية واقع المحافظة اقتصاديا واجتماعيا وفي كافة مناحي الحياة الخدماتية، وإن الخطة ستعمل على إبراز طبيعة محافظة سلفيت وتحديد الأولويات والأهداف التنموية لتحديد البرامج والمشاريع خلال السنوات القادمة.
وأكد أبو بكر مبدأ التكامل مع الخطط الإستراتيجية المحلية وعلى المشاركة الفاعلة لكافة قطاعات المجتمع في المحافظة لبناء خطة قادرة على الرقي بالمحافظة.
وقدم أبو بكر الشكر لوزير الحكم المحلي خالد القواسمي على دعمه وتمويل هذه الخطة بمشاركة وزارة التخطيط والتنمية الإدارية، وكذلك شكر اللجان التوجيهية والفنية وشركة كهرباء الشمال.
من جانبه أكد البديري أن التخطيط الاستراتيجي هو من أولويات وزارة الحكم المحلي على كافة المستويات، حيث إن التخطيط سيقود إلى تنمية مؤكدة في الهيئات المحلية والقطاعات التي سيشملها التخطيط.
وقال إن الوزارة نفذت ومولت حوالي 45 خطة تنموية إستراتيجية لهيئات محلية خلال العام 2011 وإن هذا الرقم سيزداد هذا العام ليصل إلى 65 هيئة محلية مشمولة بالتخطيط، وأضاف أن صندوق البلديات سيتعامل بإيجابية مع الهيئات المحلية التي يتوفر لديها خطط إستراتيجية، معتبرا أن التخطيط هو احتياج أساسي للهيئة المحلية ذاتها ويشكل بوصلة لأولوياتها وإلزاما للهيئة بها، مؤكدا أن الخطة هي ملك لمعديها من المجتمع المحلي والجهات المعنية الأخرى.
بدورها، أكدت فدوى عازم استخدام منهجية المشاركة وبما يتلاءم مع خصوصية محافظة سلفيت، وقالت نأمل بأن نحصل على تغذية راجعة تسهم في تطوير الدليل الذي أعد سابقا في محافظة جنين، وإخراجه بصورة مهنية سهلة قابلة للتطبيق في محافظات الوطن.
وأضافت عازم أن الوزارة تتمنى النجاح لخطة سلفيت التي تهدف للخروج بخطة إستراتيجية تنموية واعدة تسهم في تحقيق نمو اقتصادي في المحافظة، وذلك بتوظيف واستغلال كافة الموارد المتاحة ووضع حلول للتحديات التي تواجه عملية التنمية في محافظة سلفيت.
من جانبهم، استعرض ممثلو الفريق الاستشاري مفهوم التخطيط التنموي الاستراتيجي ومبرراته وأهميته وأهدافه ومبادئه والمراحل التي يمر بها وأهم المخرجات المتوقعة، وقطاعات العمل التنموي التي يشملها، وهيكلية العمل المقترحة وضرورة المشاركة ومفهومها.
وفي نهاية اللقاء، فتح باب النقاش للحضور حيث كان هناك العديد من التساؤلات والاستفسارات التي تم الإجابة عليها من قبل الجهات ذات العلاقة.
المصدر: وفا

