افتتاح دورة تدريبية لبرنامج التوأمة الفلسطيني- البريطاني
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة التدريبية لبرنامج التوأمة الفلسطيني- البريطاني، بعنوان: 'قيادة وريادة'، تستهدف 46 مدرسة مشاركة في البرنامج.
واعتبر وكيل الوزارة محمد أبو زيد أن الدورة لبنة تسهم في ترسيخ النظام التربوي الفلسطيني وتكريم المبادرين فيه وتعزيز روح الإبداع والإلهام في بنائه وديمومته بشكل يسهم في تطوير التعليم وتحسينه.
وبيّن أن الدورة تكسب المدرسين المعرفة من مصادر أكثر تنوعا وانفتاحا سعيا وراء تنمية مستدامة لتربية سوية في فلسطين وتتضمن رؤية شاملة للمعلم في جوانبه المعرفية والنفسية والمهاراتية بشكل متكامل.
وقال أبو زيد إن المدرسة في فلسطين لا تستطيع أن تقوم بدورها في مجالات تنمية الموارد البشرية إلا إذا غذي النظام التربوي بشبكة واسعة من النشاطات والعلاقات التربوية المحلية والعالمية والتي ينبغي أن تتم داخل المدرسة وخارجها وتنساب بسلاسة ما بين المدرسة والعالم الخارجي.
وأشار إلى أن وزارة التربية أطلقت منذ فترة ورشة على كافة مستويات العمل فيها لإحداث تغييرات أساسية في أهداف وإدارة نظام التعليم في فلسطين، مؤكدا قدرة الوزارة في مجابهة التحديات والمعيقات والانطلاق نحو التعليم الذي يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الشاملة وبالمقابل استشراف الحاجات المستقبلية.
وأكد أن مواجهة التحديات لا تقتصر على وضع الاستراتيجيات ورسم الخطط لتعزيز منظومة التربية وتطوير جودة التعليم من خلال العمل على مواجهة عنف الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية التي تهدف إلى تدمير الجهود الفلسطينية الرامية إلى بناء مستقبل أطفالنا.
وقال: 'شعار التوأمة الفلسطيني-البريطاني 'قيادة وريادة' يعكس بكل وضوح الأهداف النبيلة التي وضعناها نصب أعيننا والمتمثلة في تعزيز المشاركة المسؤولة والفاعلة لتقديم مبادرات إبداعية ملهمة تعزز الشراكة بين الوزارة وكافة الشركاء وتسهم في تحسين وتطوير التعليم'.
من جانبها، شددت مديرة المجلس الثقافي البريطاني ساندرا حمروني على اهتمام المجلس بمجال تعزيز الشراكات وبناء جسور متينة ما بين الثقافات المتنوعة، مشيرة للعلاقة المميزة التي تتجسد بالشراكة الحقيقية ما بين المجلس ووزارة التربية والتعليم والاونروا من خلال تبادل الخبرات والمهارات بين المدرسين في بريطانيا وفلسطين.
وأوضحت أن الدورة تتضمن تقديم مهارات ومعارف مختلفة ستنعكس بشكل إيجابي على المشاركين من المدرسين ومدارسهم المستهدفة، مبينة أن هذه المهارات تأتي بإشراف متخصصين في المجال التعليمي والتربوي لضمان بناء شراكات مستدامة وتلبية الاحتياجات والأهداف المراد تحقيقها.
وأشار نائب رئيس برنامج التعليم العام في وكالة الغوث وحيد جبران إلى أن الدورة تأتي في إطار تعزيز التواصل ما بين الصفوف المدرسية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي خاصة وأنها تتميز بإتاحة الفرصة للطلبة الفلسطينيين للتواصل مع زملائهم البريطانيين والاطلاع على الثقافات العالمية وتعزيز روح الاحترام لهذه الثقافات والتعرف على الخبرات والمعارف والمفاهيم الجديدة التي تنسجم مع الواقع المحلي.
وأعرب عن سعادته للشراكة التي تجمع الأونروا مع وزارة التربية والتعليم، معلنا عن توجه الأونروا لتعميق الشراكة وآفاق التعاون المشترك مع الوزارة ومع مؤسسات المجتمع المدني لما له من دور حيوي في خدمة المسيرة التعليمية، ومشيرا في الوقت ذاته لمكونات خطة وكالة الغوث وجهودها الرامية إلى تنفيذ برامج تضمن النهوض بالمجتمع الفلسطيني في مختلف المجالات.
من جهته، نوه الباحث في مركز القطان وأحد المشرفين على برنامج التدريب، مالك الريماوي، إلى المهارات والأدوات التي سيتم توظيفها خلال الدورة لإيصال الأفكار والأسس النظرية وتجسيدها على أرض الواقع، مبينا أن هذه المهارات ستتضمن تقديم المعلومات بأساليب متطورة وعصرية الأمر الذي سيحقق فلسفة الدورة التدريبية.
المصدر: وفا

