رام الله: توصيات بضرورة إتباع شروط السلامة المهنية
أوصى مشاركون في ورشة عمل بعنوان 'المحافظة على سلامة العاملين'، نظمت برام الله اليوم السبت، بضرورة إتباع شروط السلامة المهنية في العمل والتقيد بها في ظل غياب القوانين والأطر الرقابية.
وتهدف الورشة التي نظمها المركز الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية، إلى التوعية والتثقيف بالأخطار الناتجة عن عدم الالتزام بقواعد وشروط السلامة المهنية وتفعيل الجانب القانوني إضافة إلى تحفيز الشركات العاملة في قطاع البناء والمصاعد بأخذ مبادرات جادة للتقليل والحد من عدد الحوادث الحاصلة نتيجة ذلك.
حضر الورشة ممثلون عن شركات المصاعد والدفاع المدني ووزارة العمل وعدد من موظفي الصيانة العاملين في قطاع البناء وتركيب المصاعد.
بدوره، أكد مدير المركز معاذ موقدي أهمية الورشة في التوعية بشروط السلامة والصحة المهنية وتوفير معدات العمل المتعلقة بالتركيب والصيانة وسط غياب لتشريعات وقوانين إشرافية ورقابية وغياب للدور الإعلامي في تسليط الضوء على هذه القضايا. داعيا إلى إيجاد آليات تجبر المقاولين والشركات على تأهيل موظفيها وتأمينهم في العمل.
ولفت موقدي إلى أن عدد الحوادث والإصابات في قطاع البناء والمصاعد في ازدياد لعدم إتباع شروط السلامة الكافية، مطالبا برفع كفاءة العامل عبر العديد من البرامج التأهيلية والتدريبية وورشات العمل.
من جانبه، بين مسؤول شعبة المصاعد في مؤسسة المواصفات والمقاييس عدنان الحسن خطورة الإصابات الناتجة بسبب الإهمال والتقصير في السلامة العامة والمهنية، مشيرا أيضا إلى تزايد حالات الوفاة بسبب ذلك، داعيا إلى تفعيل الدور الرقابي والتفتيشي في أماكن العمل والتأكد من تطبيق القواعد المهنية وشروط الأمان والسلامة.
ولفتت مسؤولة قسم التشغيل في الدفاع المدني حنان بوزية إلى دور الدفاع المدني في إعداد الورشات التدريبية والتوعوية في هذا الجانب لتوفير المعدات الوقائية والرقابة الداخلية في مجال قواعد السلامة.
من جانبه، شدد مدير الدائرة الفنية في شركة 'القدس للمصاعد' احمد حمادة، على أهمية توافر عامل الخبرة للفنين العاملين في هذا القطاع والذي من شأنه التقليل من عدد الحوادث، لافتا إلى أن زيادة عدد الأبنية وغياب الرقابة دفع بعض الشركات إلى الاستعانة بفنيين غير مؤهلين.
وبين حمادة أن عدم جاهزية بعض المباني والأخطاء في عملية التصميم تساهم كثيرا في وقوع مثل هذه الحوادث، داعيا الجهات المتخصصة إلى ممارسة دورها وتفعيل عمل مراقبيها.
المصدر: وفا

