'العربية للتغيير' تستنكر ملاحقة الطيبي وإبعاده عن الكنيست
عقدت اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير، اجتماعا طارئا لها في الطيبة داخل أراضي 1948، على خلفية الهجمة اليمينية الشرسة على رئيس الحركة النائب أحمد الطيبي، وقرار لجنة الطاعة بإبعاده من الكنيست لمدة أسبوع بسبب خطاب له في الكنيست.
وشدد الحضور على أن الفاشية والعنصرية المتأصلة في المجتمع الإسرائيلي وفي الجهاز السياسي مستمرة في استهداف الجماهير العربية وقياداتها، وبرزت مؤخرا ضد النائب الطيبي الذي كان ولا يزال الصوت العالي والقوي في مواجهة العنصرية والعنصريين ومن على كل منبر.
وقال عضو اللجنة المركزية حسن أبو حجلة، 'أشعر وزملائي بالفخر الكبير والاعتزاز، خاصة في هذه الأيام بأننا ننتمي للحركة العربية للتغيير التي يقودها الدكتور أحمد الطيبي، لأن الناس والشارع بكل قطاعاته يعزز فينا هذا الشعور نظرا لتقديره وثنائه على نضالات الطيبي ومواقفه التي تشرئب لها الأعناق'.
أما المركّز التنظيمي علي حيدر، فشدد على ظاهرة التعاطف والتأييد الكبيرين في صفوف الشباب في الفترة الأخيرة التي تأتي انعكاسا لتأييد شعبي واسع حتى في صفوف أشخاص وشرائح لم تكن معنا في الماضي'.
وأكد كل من غسان عبد الله واعتماد قعدان، أهمية الحيطة والحذر من المتطرفين.
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية يوسف شاهين، 'إننا نريد لهذا الصوت أن يبقى عاليا، ولكن هناك ضرورة ملحة لأخذ الحيطة والحذر من هؤلاء المتطرفين، فهم قادرون ومعنيون بإيذاء قياداتنا وخاصة النائب الطيبي وقد عبروا عن ذلك بتهديداتهم ضده بالقتل'.
وأطلع السكرتير العام للحركة المحامي أسامة السعدي، الحضور على القوانين الثلاثة التي شطبتها رئاسة الكنيست للنائب الطيبي والتي تأتي ضمن سلسلة 'قوانين الرواية الفلسطينية' التي بادرت إليها العربية للتغيير، إلى جانب التهديدات المتواصلة التي تصل النائب الطيبي ومكاتب الحركة.
واتفق الأعضاء على عقد مؤتمر عام للعربية للتغيير في الأشهر القريبة على أن تسبقه تحضيرات في الفروع والمناطق المختلفة.
وفي بيانها، أكدت اللجنة المركزية 'اعتزازها وفخرها بالنائب أحمد الطيبي قائدا ومعلما شامخا لا يطأطئ رأسه للتهديدات أو الملاحقة السياسية، شاكرة موقف الجمهور الذي شكل تأييده ومحبته سورا حاميا للنائب الطيبي أمام انفلات اليمين وحقده'.
وأضاف البيان: 'إننا نندد بقوة بهذه الحملة المسعورة ضد النائب الطيبي بسبب مشاركته في يوم الشهيد الفلسطيني'.
وأبلغ المحامي السعدي نية مركز عدالة القانوني تقديم شكوى لاتحاد البرلمانيين الدوليين ضد الكنيست لقرار لجنة الطاعة إبعاد النائب الطيبي لمدة أسبوع بسبب خطابه، وهو قرار غير مسبوق برلمانيا.
وعبرت اللجنة المركزية عن رفضها واستنكارها للهجوم على النواب العرب، وعلى رأسهم الأخوين إبراهيم صرصور ومسعود غنايم، بسبب لقاء سابق لهما مع النائب عزيز دويك، مطالبة السلطات الإسرائيلية بإطلاق سراحه فورا، ودعت لتحرك فوري لبرلمانات العالم في هذا الخصوص.
المصدر: وفا

