نادي الجانية يعقد ورشتي عمل تهدف إلى تحديد إحتياجات القرية
ضمن مشروع تعزيز المشاركة المدنية للمرأة في المناطق الريفية في محافظة رام الله والبيرة المنفذ من قبل إتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وبالتعاون مع نادي الجانية، ضمن برنامج تعزيز مشاركة المجتمع المدني CPPالذي تنفذه خدمات الإغاثة الكاثوليكية CRS، ويهدف المشروع إلى تعزيز مشاركة المرأة من خلال تطوير القدرات والمهارات، ورفع مستوى الوعي العامحول المسؤوليات المدنية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع المحلي على حد سواء.
حيث تم عقد ورشة العمل الأولى في مقر النادي بحضور شفاء بشارات منسقة المشروع في إتحاد لجان المرأة ومشاركة 20 سيدة ومنسقتي المشروع في القرية وخلصت ورشة العمل إلى تحديد مجموعة من إحتياجات القرية أهمها:ضرورة فتح مركز للتعليم الغير رسمي يستهدف فئة الطلبة متدنيي التحصيل العلمي إضافةإلى تنظيم دورات تدريبية لمحو الأمية وكبار السن، وأهمية وجود عيادة صيحة تفتح أبوابها طيلة أيام الأسبوع، وإنارة الشوارع، وتعبيد الطرق الفرعية، وتأهيل شبكةالمياه الرئيسية والفرعية، وتنظيم دورات تقوية للسيدات ومن يرغب من الشباب في إستخدام الكمبيوتر واللغات ودورات الأشغال اليدوية ودورات تثقيفية أخرى، وإيجاد مشاريع مدرة للدخل للشباب والنساء. وكذلك ضرورة تنظيم أيام خاصة للاطفال وأخيراّتفعيل جمعية سيدات الجانية.
أماورشة العمل الثانية فتم عقدها في مقر النادي بحضور الرائد خميس رزق نائب مديرالدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة وشفاء بشارات منسقة المشروع في إتحادلجان المرأة والسيد عباس يوسف رئيس المجلس القروي وم. رياض نصّار رئيس النادي،وممثلي إدارات المدارس، ومجلس اولياء أمور الطلبة، وروضة الاطفال في القرية،ومنسقتي المشروع وهدفت ورشة العمل إلى مناقشة الإحتياجات التي تم التوصل إليها فيورشة العمل الاولى حيث تم الإتفاق على جميع الإحتياجات وسيتم خلال المرحلة القادمةعمل خطة تنفيذية سنوية واضحة المعالم والمهمات على كل من المؤسسات القاعدية كالمجلسالقروي والنادي وكذلك مدرستي القرية والروضة وجمعية السيدات والإتفاق على عقدإجتماعات دورية لجميع المؤسسات في القرية لمتابعة الخطة التنفيذية.
ومنالجدير ذكره بأن قرية الجانية تقع الى الشمال الغربي من مدينة رام الله على بعد13.5 كم، ويقدر عدد سكانها 1300 نسمة تقريبا. وتبلغ مساحتها الكلية 20 ألف دونم،75% منها اليوم محتلة من قبل الإحتلال الإسرائيلي ومقام عليها 7 مستوطنات، علماًبأن القرية لم تأخذ نصيبها من المشاريع الحيوية رغم مطالبتنا بذلك ومراسلة مختلفالمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة ولكن دون جدوى.

