مسيرات في نابلس والخليل ورام الله ضد الغلاء وارتفاع الضرائب
قام نشطاء حملة ضد غلاء المعيشة باطلاق مواعيد مسيرات شعبية حاشدة، سوف تجوب الضفة الغربية ضد غلاء المعيشة وارتفاع الضرائب يوم السبت 4-2-2012 في رام الله، والخليل، ونابلس، ومن اجل ايصال الصوت للمتحاورين ضمن الحوار المالي العام الذي دعا له رئيس الوزراء، بأنه عليهم وقف العمل والغاء قانون الضريبة الجديد، لا ان يتم تعليقه فقط، وذلك لان من شِأن هذا القانون ان يلقي بالضرر الجسيم على ابناء الشعب الفلسطيني في الجانب الاقتصادي والذي هو بالاساس سيء للغاية.
واشار النشطاء على الحملة ان المسيرات سوف تنطلق حتى الان في المحافظات بمواعيد مختلفة من اجل استمرارية النشاط ليوم كامل، حيث تبدا في نابلس الساعة الواحدة ظهراً، مرورا بالخليل الساعة الواحدة، وختاما في رام الله الساعة 3 عصراً.
و وصلنا نسخة من البيان التالي:
اننا في حملة ضد غلاء المعيشة وارتفاع الضرائب، نود ارسال هذه الرسالة والبيان للمتحاورين بشأن قانون الضريبة وغلاء المعيشة ، لنوصل صوتكم عالياً ورفضكم لهذا القانون الظالم، ومطالبتكم بالغائه والضغط على الحكومة وصناع القرار من اجل تبني اقتصاد وطني قائم على دعم وإسناد الناس.
ونطالب المتحاورين بالتالي:
أولا : أن الشعب الفلسطيني مع الحوار ويدعمه دعما كاملا على أن يحقق الحياة الكريمة للمواطن ويحد من الأزمة المعيشية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بكامل شرائحه وان يخرج بإجراءات تسهم في صمود هذا الشعب بكرامه على ارض ووطنه .
ثانيا : ندعوا المتحاورين إلى اتخاذ قرار بإلغاء قانون الضرائب الجديد وليس تجميده وحسب، لأنه قانون ظالم مجحف بحق أبناء شعبنا ويعزز من الأزمة المعيشية التي يمر بها المواطن وندعوهم للبحث عن مصادر أخرى لسد عجز ميزانية الحكومة غير جيوب المواطنين فهي ليست مناجم ذهب .
ثالثا : ندعوا الحكومة الفلسطينية والإخوة المتحاورين معها إلى اتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة ملموسة على الأرض لتخفيض الأسعار ودعم السلع الأساسية التي تعتمد حياة المواطن الفلسطيني عليها اعتمادا أساسيا .
رابعا : ندعوا الحكومة إلى إيجاد آليات فاعلة وجدية لفرض رقابة على الأسواق والأسعار وردع كل من تسول له نفسه التلاعب بالأسعار ويفصلها على مقاسه .
خامسا : سيقوم الشباب الفلسطيني بتشكيل مجموعات تراقب السوق الفلسطيني وتلاحظ الغلاء في كل مجالات الحياة بحيث يقوم بدوره الرقابي ليكون منبرا حرا لكل مواطن، ونراقب أي عابث بالأسعار واتخاذ المناسب بحقه في ظل غياب الرقابة الحكومية.
سادسا : نؤكد أن الشعب الفلسطيني سينتظر ويراقب ما سيتمخض عنه هذا الحوار وانه يتوقع أن يتم الاستجابة لمطالبه وفي حال لم يتم الاستجابة لهذه المطالب المحقة والعادلة، فإننا كمواطنين وشباب فلسطيني وحراك شبابي سنستمر بفعالياتنا السلمية الحضارية التي كفلها لنا القانون الفلسطيني إلى أن يتم الاستجابة لكامل مطالب الشعب الفلسطيني الأبي .

