بحلول عام 2012 فتح تتوقع الاستغناء عن الدعم الخارجي
راية نيوز: أعلنت حركة "فتح" امس أنها ستحقق استقلالاً اقتصادياً فلسطينياً عن المساعدات المالية الخارجية في عام 2012، مؤكدةً على أن البيانات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية المرصودة تظهر استعداداً لاستقلالية الاقتصاد بالتوازي مع "استقلالية القرار السياسي".
وقال الناطق باسم الحركة جمال نزال: "إن استمرار النهج الحالي للسلطة في تقليص اعتمادها على المانحين واستبدال ذلك بالتزام المواطن بدفع الضرائب، يبشر بالتأكيد بأن عام 2012 سيشهد تحولاً تاريخياً في الاستغناء عن أموال المانحين بشكل كلي بمجال الموازنة التشغيلية".
وأضاف نزال في بيان له وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه: "إن حركته تساند الرؤية السياسية والاقتصادية للرئيس محمود عباس التي أوصلت فلسطين إلى حالة أفضل بكثير مما كانت عليه في عامي 2002 و2003".
وبيّن أن رئيس السلطة عباس استطاع وعلى مدار الثلاث سنوات الماضية انتشال الاقتصاد الفلسطيني من حالة الدمار التي حلت به - على حد وصفه.
وأشاد نزال بأداء وزراء حكومة رام الله وتميزهم "في إطار تقديم النموذج الأفضل وتطبيق الرؤية الاقتصادية للحركة في إطار منهج وطني أفضى في النهاية إلى نمو اقتصادي قياسي بالمقاربة الإقليمية وهو 8% في 2010"، حسب قوله.
وأدان المتحدث باسم فتح في تصريحاته سياسة العوائق الإسرائيلية أمام الاقتصاد الفلسطيني، منبهاً إلى هدف حكومة نتنياهو ورغبتها الشديدة بمنع السلطة من تكرار تجربة تعادل الموازنة التي أنجزت عام 1998، حيث تحقق فائض تاريخي في موازنة السلطة للمرة الأولى وتراجعت البطالة إلى 11%.

