توصية بزيادة الوعي بأهمية مشاركة النساء في التعليم المهني
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
أوصى مشاركون في ورشة عمل عقدت، اليوم الثلاثاء، في جمعية الشبان المسيحية في أريحا، بعنوان 'تشجيع مشاركة النساء في قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني وأدوار العمل غير التقليدية'، بضرورة زيادة الوعي والإرشاد بين الطالبات والأهل حول أهمية برامج التعليم المهني والتقني في فلسطين.
ونظمت الورشة برعاية وزارة العمل ووزارة التربية والتعليم العالي، وبدعم من منظمة العمل الدولية، وبحضور ممثلين عن الوزارات والأجهزة الأمنية والمؤسسات النسوية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية العاملة في محافظة أريحا والأغوار.
وتحدث مدير دائرة المدارس المهنية في وزارة التربية والتعليم أسامة اشتية، عن النظرة المجتمعية تجاه التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين، لافتاً إلى وجود نظرة سلبية دونية حول الموضوع، وضرورة العمل بين كافة المؤسسات لتغيير هذه الصورة النمطية الخاطئة.
وناقشت ممثلة عن اللجنة الوطنية لتشغيل النساء فاطمة ردايدة، التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه اندماج النساء في نظام التعليم والتدريب المهني والتقني، مؤكدة ضرورة تشجيع النساء للالتحاق بالبرامج المهنية من خلال إيجاد برامج جديدة وغير تقليدية.
وأوضح مدير عام التدريب المهني في وزارة العمل محمود نجوم، أهمية عمل دراسة مسحية لمعرفة احتياجات سوق العمل وتوجهات النساء وتحديد الصعوبات التي تواجه قطاع التعليم المهني والتقني.
وشدد على ضرورة تطوير برامج تدريبية جديدة وتحديث المناهج لتواكب التطور في مجال التكنولوجيا، مؤكداً أهمية تفعيل التعاون مع المنظمات غير الحكومية بهدف تطوير البرامج التعليمية.
وعرض مدير المشروع البلجيكي لدعم التعليم المهني والتقني نصر عوض، مجموعة من التخصصات غير التقليدية والتي لها مستقبل في السوق الفلسطيني ويمكن للنساء اختراقها، مثل تكنولوجيا المعلومات وبرامج مهارات الريادة والتصوير، وغيرها من البرامج الحديثة إلى جانب التخصصات التقليدية مثل التجميل والخياطة والسكرتاريا والإدارة والأتمتة.
وتطرق إلى أهمية وجود شراكة مع القطاع الخاص وتشجيع انخراط القطاع الخاص في دعم برامج التعليم المهني والتقني.
بدورها، شكرت خبيرة الريادة والتدريب المهني والتقني في منظمة العمل الدولية روند المدموج، كل من ساهم في إنجاح الورشة، لافتة إلى أنها تأتي ضمن سلسلة ورشات تهدف إلى رفع الوعي والإرشاد حول أهمية التعليم المهني والتقني ومشاركة النساء، ضمن المشروع التشاركي 'تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين في الأرض الفلسطينية' الممول من الحكومة الاسبانية للأهداف الإنمائية.
وأكدت أهمية إدخال برامج المهارات الريادية وتطوير البرامج التي تهدف إلى استحداث تخصصات جديدة وغير تقليدية في المجال المهني.
وتخلل الورشة عرض فيلم لمجموعة من قصص النجاح لنساء خضن تجربة التعليم المهني والتقني.
المصدر: وفا

