بتنظيم من"بيتا" و"ميس الورد- الأردنية"ورشة عمل لدعم تطوير تطبيقات الهاتف المحمولفي جامعة بيرزيت
رام الله (شبكة راية الإعلامية ):
افتتح اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، ورشة عمل لطلاب البرمجيات والهندسة منمختلف جامعات الضفة الغربية، تستضيفه جامعة بيرزيت، بعنوان "تطبيقات ألعاب الهاتف المحمول"، يوم أمس الثلاثاء، وتستمر حتى يوم غد الخميس على مدى ثلاثة أيام، فيإطار اتفاقية التعاون التي وقّعها "بيتا" مع "ميس الورد" الأردنيةمؤخراً للتعاون في مجال دعم تطوير تطبيقات الهاتف المحمول لدى طلاب تكنولوجيا المعلومات في فلسطين.
وشمل الافتتاح كلمات مقتضبة ألقاها د. واصل غانم عن إدارة جامعة بيرزيت، والآنسة عبير حزبون عن إتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية، ود. خالد حجه عن شركة الإتصالات الفلسطينية الراعي الرئيسي للورشة، وعن داعم الحدث مؤسسة ميرسي كور، تحدث السيد ألكسندر ميلوتينوفيك، وشركة"كول نت" الراعي التكنولوجي، مبينين ضرورة الاستمرار في هذا النهج من تحديثمعلومات الطلبة ودعمهم تعليميا على الصعيد العملي، في سبيل تطوير قدراتهم الانتاجيةوتحفييز الابتكار. وتضمن الافتتاح أيضاً كلمة من شركة "ميس الورد"، تحدثوافيها عن أهمية الشراكة مع "بيتا"، وعن دور الشركة عالمياً كونها الأولى فيمنطقة الشرق الأوسط في مجال صناعة الألعاب والمحتوى الإلكتروني للهواتف النقالة، وألعابالانترنت.
وعلى صعيد الورشةقال المدير التنفيذي ل "بيتا"، الأنسة عبير حزبون، إن "التشبيك المحليوالإقليمي والعالمي، مع الشركات صاحبة الإنجازات والابتكارات، يساهم في فتح أسواق العملوالتسويق لخريجينا وطلابنا، بما يرفدهم من خبرة ومعرفة واطلاع على هذا السوق الواسع،والذي لا يحد من عمله سوى الخبرة والابتكار، وهما ما نعمل في بيتا وبيكتي على توفيرهلأبنائنا من طلبة الجامعات والأكاديميين والمهتمين في هذه المجالات"، مبيناً أناتفاقيات الشراكة والتعاون تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية التي تتبعها بيتا وبيكتي.
وتضمن اليوم الأولسلسلة جلسات، تحدث فيها المؤسس والمدير التنفيذي لشركة ميس الورد الأردنية، السيد نورخريس، حول فكرة الشركة وانطلاقها في العام 2003، كأول شركة في الشرق الأوسط تعمل فيمجال تصميم وبرمجة تطبيقات الألعاب للهواتف المحمولة وألعاب الانترنت، وكيف لفتت هذهالشركة الانتباه للأردن وللوطن العربي بشكل عام بوجود طواقم مهنية ومبدعة تستطيع الإبتكاروالتطوير وصناعة التكنولوجيا العالمية، بطرق حديثة ومواصفات أعلى جودة ووقت مناسب.وقال السيد خريس "إن الشركة استطاعت توفير الفرص للكثير من الشباب الخريجين المبدعين،واستطاعت المساهمة في نهوض هذا القطاع على مستوى الأردن، وهكذا نحن نعمل على العديدمن الأطر لموائمة التسارع العالمي في التكنولوجيا ونظم المعلومات والتطبيقات والبرمجة،حيث أصبحت هذه المواضيع جزءا من الحياة اليومية للمواطنين"، وأضاف السيد خريسأن شركته "ميس الورد"، "ستعمل من خلال الشراكة والتعاون مع (بيتا) علىنقل التجربة إلى الطلبة في فلسطين".
ومن جهته تحدث مديرالتسويق والشريك في شركة "ميس الورد"، السيد زياد المصري، حول آليات تسويقالمنتجات والتطبيقات وتوسعة نطاق العمل في هذا المجال، وكيف بدأت الشركة العمل في العام2003، قائلاً إن "الشراكات العالمية والتحديث المستمرين للعمل ساهم في وصول الشركةإلى محفظة من المنتجات تضم 35 لعبة هاتف محمول، و20 لعبة أخرى على الإنترنت"،مشيراً الى أن ألعاب ومنتجات الشركة حظيت على متجر نوكيا العالمي فقط خلال العام الحاليحجم تنزيل تجاوز الربع مليون.
ويذكر أن ورشة"تطبيقات ألعاب الهاتف المحمول"، والتي يقوم عليها اتحاد شركات أنظمة المعلومات،وتنفذها شركة "ميس الورد" الأردنية، هي برعاية شركة الإتصالات الفلسطينية(بالتل)، وبدعم من مؤسسة ميرسي كور العالمية، وشركة "كول نت" الراعي التكنولوجي،ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين في الأيام الثلاثة، ما يقارب 400 طالب وطالبة منالمهتمين والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجة من كافة الجامعاتوالكليات والمعاهد الفلسطينية

